تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1304 """" الهذلي ، عن أبي عزة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إذا اراد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : مفاتيح الغيب في خمس لا يعلمهن الا الله لا يعلم ما في غد الا الله ، ولا يعلم نزول الغيث الا الله ، ولا يعلم ما في الارحام الا الله ولا يعلم الساعة على كل زاوية من زواياه خاتم من خواتيم الله . على كل خاتم ملك من الملائكة ، يبعث الله اليه في كل يوم ملكا من عنده : ان احتفظ بما عندك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والبيهقي في شعب الإيمان بسند رجاله ثقات عن عبد الملك بن عمير قال " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم فاتحة الكتاب شفاء من كل داء " وأخرج الثعلبي من طريق معاوية بن صالح عن أبي سلمان قال : مر أصحاب رسول الله في بعض غزوهم على رجل قد صرع فقرأ بعضهم في أذنه بأم القرآن فبرأ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلى الله عليه و سلم " إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل شيء " من قرأ أم القرآن و قل هو الله أحد الإخلاص الآية 1 فكأنما قرأ ثلث القرآن " وأخرج عبد بن حميد في مسنده

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قد علمت الملائكة وعلم الله أنه لاشيء أكره عند الله من سفك الدماء والفساد في الأرض وأخرج ابن الله قال إني جاعل في الأرض خليفة قالت الملائكة أتجعل فيها من يفسد فيها قال إني أعلم ما لا تعلمون وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة عن أنس قال " قال رسول الله صلىالله عليه وسلم : إن أول من لبى الملائكة قال الله إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء قال : " فزادوه فأعرض عنهم عليه و سلم قال : دحيت الأرض من مكة وكانت الملائكة تطوف بالبيت فهي أول من طاف به وهي الأرض التي قال الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

شجرة، فجاء رجل، فأخذ سيفه فقال: يا محمد من يمنعك مني؟ قال: الله. فأنزل الله: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ} وهذا إسناد حسن1. [689] أخرج الترمذي من طريق عبد الله عليه وسلم من حديث جابر بن عبد الله. انظر: البخاري كتاب الجهاد، باب من علق سيفه بالشجر ومسلم، كتاب الفضائل، باب توكله على الله. 2 فتح الباري وزاد في آخره "فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه من القبة، فقال لهم: "يا أيها الناس انصرفوا فقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ - أَنه سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن هَذِه الْآيَة فَقَالَ لَهُ لأقرن عَيْنَيْك عَنْهُمَا - قَالَ: لَا ينفع الحذر من الْقدر وَلَكِن الله يمحو بِالدُّعَاءِ مَا يَشَاء من الْقدر وَأخرج ابْن جرير عَن قيس بن عباد - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: الْعَاشِر من رَجَب هُوَ يَوْم يمحو الله فِيهِ عَنهُ - قَالَ: لله أَمر فِي كل لَيْلَة الْعَاشِر من أشهر الْحرم أما الْعشْر من الْأَضْحَى فَيوم النَّحْر وَأما الْعشْر من الْمحرم فَيوم عَاشُورَاء وَأما الْعشْر من رَجَب فَفِيهِ {يمحو الله مَا يَشَاء وَيثبت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فهيجه على التَّسْبِيح فَقَالَ: {لَا إِلَه إِلَّا أَنْت سُبْحَانَكَ إِنِّي كنت من الظَّالِمين} فَأَخْرَجته لعبد أَن يَقُول أَنا خير من يُونُس بن مَتى سبح الله فِي الظُّلُمَات وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ اسْتَجَابَ لَهُ وَأخرج ابْن جرير عَن سعد رَضِي الله عَنهُ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بهَا ألم تسمع قَول الله: {وَكَذَلِكَ ننجي الْمُؤمنِينَ} فَهُوَ شَرط من الله لمن دَعَاهُ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه والدبلمي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذكرا لَك مني فَأوحى الله إِلَيْهِ: نعم الضفدع وَأنزل الله تَعَالَى على دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام: يَا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يخْطب النَّاس على الْمِنْبَر وَقَرَأَ الله فِي السِّرّ وَالْعَلَانِيَة وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه من طَرِيق عَطاء بن يسَار عَن حَفْصَة رَضِي الله الله عَنهُ مَرْفُوعا بِهِ وَأخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه من طَرِيق عَطاء بن يسَار عَن أبي ذَر رَضِي وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَقَلِيل من عبَادي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصَّلَاة وَالسَّلَام لم تَلد قبله وَلَا بعده) قَالَ كَعْب رَضِي الله عَنهُ: فو الله لقد كَانَ دَاوُد عَنهُ أَن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام بَكَى أَرْبَعِينَ لَيْلَة حَتَّى نبت العشب حوله من دُمُوعه ثمَّ عَنهُ أَن دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام سجد حَتَّى نبت مَا حوله خضرًا من دُمُوعه فَأوحى الله إِلَيْهِ: أَن عَذَاب الله أوه من عَذَاب الله أوه من عَذَاب الله قيل لَا أوه وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لما أوحى الله إِلَى دَاوُد عَلَيْهِ السَّلَام: ارْفَعْ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ بن حبَان فِي كتاب الثَّوَاب من وَجه آخر عَن أبي سعيد وَأبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَاتِحَة الْكتاب شِفَاء من كل دَاء وَأخرج الثَّعْلَبِيّ من طَرِيق مُعَاوِيَة فِي أُذُنه بِأم الْقُرْآن فبرأ فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هِيَ أم الْكتاب وَهِي شِفَاء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا وضعت جَنْبك على الْفراش وقرأت (فَاتِحَة الْكتاب وَقل هُوَ الله أحد) فقد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قَرَأَ (أم الْقُرْآن) و (قل هُوَ الله أحد) (الْإِخْلَاص

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَنهُ قَالَ: بَلغنِي أَن التضلع من مَاء زَمْزَم بَرَاءَة من النِّفَاق وَأَن ماءها مَذْهَب بالصداع وَأَن ابْن أبي شيبَة والأزرقي والفاكهاني عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِنِّي لأجد فِي كتاب الله الْمنزل عَنهُ قَالَ: مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ إِن شربته تُرِيدُ الشِّفَاء شفاك الله وَإِن شربته لظمأ رواك الله وَإِن شربته لجوع أشبعك الله وَهِي هزمة جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام بعقبه وسقيا الله لإسمعيل عَلَيْهِ طَرِيق عَطاء عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عنمها قَالَ: صلوا فِي مصلى الأخيار وَاشْرَبُوا من شراب الْأَبْرَار