روح البيان
فركب على رمكة وقام على رأس بئر فاذا رجل اتى ببقرة له مع عجلها ليسقيهما فلما سقاهما وأراد الرجوع أشار الملك الى جنب الرمكة فكلما نادى صاحبه ودعاه لم يستمع ولم يذهب الى الام فجاء الرجل ليسوقه بأى وجه يمكن فقال الملك وخلنى وعجلى فقال الرجل يا عجبا العجل ملكى قد ولدته بقرتي هذه فتنازعا وترافعا الى القاضي الاول فسبق الملك الرجل فترافعا الى الثاني فحكم هو ايضا بالعجل للملك فلم يرض به الرجل ايضا فترافعا الى الثالث فلما عرض الملك الرشوة عليه قال لا أستطيع هذا الحكم فانى قد حضت فقال الملك ايش تقول هل تحيض الرجال والحيض من خواص النساء
روح البيان
والمطابقة إِذاً [آنگاه] لَابْتَغَوْا اى طلبت تلك الآلهة إِلى ذِي الْعَرْشِ [بسوى خداوند عرش] اى الى من له الملك اكبر منه او كانوا أمثاله او كانوا أدون منه فان كانوا اكبر منه طلبوا طريقا الى إزعاج صاحب العرش ونزع الملك قهر او غلبة ليكون لهم الملك لا له كما هو المعتاد من الملوك فالآية اشارة الى برهان التمانع على تصويرها قياسا استثنائيا استثنى فيه نقيض التالي وان كانوا أمثاله لم يرضوا بان يكون الملك واحدا مثلهم وهم جماعة معزولون عن الملك فايضا نازعوه فى الملك وان كانوا أدون منه فالناقص لا يصلح للالهية إذا لا ابتغوا الى
روح البيان
حقيقت راند وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة آن عزيز راه كويد فردا كه علم كبرياى او بقيامت برايد كه لمن الملك من از كوشه دل خويش بدستورى او درى بركشايم ودردى از دردهاى او بيرون دهم تا كرد قيامت برآيد وكويم لمن الملك اگر معترضى براه آيد كويم او كه چون ما ضعفا ومساكين دارد ميكويد لمن الملك ما چون او ملك جبارى داريم چرا نكوييم لمن الملك اگر او را چون ما بندگانست ما را چون او خداوند است. من مخلوقات عالم الملكوت ولكل منهما صورة مثالية فى ذلك العالم بها يرى ويشاهد يشاهده من يغيب عن عالم الملك
مفاتيح الغيب
الفرزدق واحدا «1» فقال : لقد ضاع شعري على بابكم كما ضاع در على خالصة وكانت خالصة معشوقة سليمان بن عبد الملك وكانت ظريفة صاحبة أدب وكانت هيبة سليمان بن عبد الملك تفوق هيبة المروانيين فلما بلغها هذا البيت شق عليها مقيداً فلما حضر وما كان به من الرمق إلا مقدار ما يقيمه على الرجل من شدة الهيبة فقال له سليمان بن عبد الملك خرجت من الستر فألقت على الفرزدق ما كان عليها من الحلي وهي زيادة على ألف ألف درهم فأتبعه سليمان بن عبد الملك فائدة العلم في هذه الصورة فللّه در العلم ومن به تردى ، وتعسا للجهل ومن في أوديته تردى «ح» بلغ عبد الملك
المهذب في تفسير جزء عم
غير أن في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي اللّه عنها والذي أوردناه في سياق تفسير سورة العلق ليلة القدر علما على ليلة بعينها ، ووردت بمعنى هذه العلمية أحاديث عديدة مما مرت نصوصها ، ولقد ورد في سورة القرآن كثير في سياق الإشارة إلى هبة نسمة الحياة لآدم والمسيح والناس مضافة إلى اللّه عز وجل كما في آيات سورة وقد وردت الكلمة أيضا في صدد الإشارة إلى وحي اللّه وأوامره ، وإلى الملك الذي كان ينزل بالقرآن على النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في آية سورة النحل هذه : يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ
تأملات قرآنية - المغامسي
ذكر حادثة نزول الآيات الأول من سورة الجن الحمد لله الذي خلق خلقه أطواراً، وصرفهم كيف ما شاء عزة واقتداراً وسنشرع بإذن الله تعالى في تفسير سورة الجن، فنقول مستعينين بالله تعالى: قال الله تعالى: {قُلْ أُوحِيَ جمهور المفسرين على أن سورة الجن سورة مكية، نزلت بعد سورة الأعراف. فتعود الجن على هذا، وكانوا يرجمون رجماً يسيراً، كما قال الله جل وعلا في سورة تبارك عن النجوم: {رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ} [الملك:5]، فكانوا يسترقون السمع فينالون حظاً فيعطونه الكهنة، فبينما هم في أيام بعثته
التفسير المظهري
ظن «1» منه ليس بمرفوع وما رواه الترمذي ليس اسناده بقوى- وذهب جماعة الى انها من الفاتحة وكذا من كل سورة الا سورة التوبة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي لانها كتبت فى المصحف بخط «2» سائر القران- قلت وهذا يدل على انها من القران لا من السورة كيف وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال سورة من القران ثلاثون اية في سورة الملك- وسنذكر هناك ان شاء الله تعالى- ولا يختلف العادون انه ثلاثون اية من غير بسملة. اولا بخط سائرها فهو يدل على انها جزؤ من كل سورة- منه رحمه الله
التفسير المظهري
« 1 » منه ليس بمرفوع وما رواه الترمذي ليس اسناده بقوى - وذهب جماعة إلى انها من الفاتحة وكذا من كل سورة الا سورة التوبة وهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي لانها كتبت فى المصحف بخط « 2 » سائر القرآن - قلت وهذا يدل على انها من القرآن لا من السورة كيف وقد صح عنه صلى اللّه عليه وسلم انه قال سورة من القرآن ثلاثون اية في سورة الملك - وسنذكر هناك ان شاء اللّه تعالى - ولا يختلف العادون انه ثلاثون اية من غير بسملة. اولا بخط سائرها فهو يدل على انها جزؤ من كل سورة - منه رحمه اللّه
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{وما يذكرون} أي: في وقت من الأوقات {إلا أن يشاء الله} أي: الملك الأعظم الذي لا أمر لأحد معه ذكرهم أو وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة المدثر أعطاه الله تعالى سورة القيامة مكية وهي تسع وثلاثون آية، ومائة وسبع وتسعون كلمة، وستمائة واثنان وخمسون حرفاً {بسم الله} وأجيب: بأنّ القرآن في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض يدل على ذلك أنه قد يجيء ذكر الشيء في سورة ويذكر جوابه في سورة أخرى كقوله تعالى: {يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون} (الحجر: 6) وجوابه في سورة أخرى {ما
تيسير التفسير
{ للَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وَمَا فِيهِنَّ . . . . } أي ان الملك كله والقدرة كلها لله وحده فلا يجوز فقالت : أما إنها اخر سورة نزلت ، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلّوه ، وما وجدتم من حرام فحرموه . والحقيقة ان سورة المائدة من اعظم السور في القرآن الكريم لما اشتملت عليه من احكام وارشادات وبيان للحقائق ولذلك نرى ان كل ما يدور الحديث عنه في سورة المائدة يتعلق بأمرين بارزين : تشريع للمسلمين في خاصة أنفسهم الله تعالى عباده المؤمنين بما شرع لهم من احكام ، وأرشد اليه من اخلاق في مواضع لم نر عددها في أطول سورة