تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
قال أخبرني ابن أبي يحيى عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة قالت لما أنزل الله برائتها جلد رسول رمى امرأة من المسلمين فهو فاسق كما قال الله أو يتوب عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى الخبثات للخبثين قال الخبيثات من الكلام للخبثين من الناس والخبيثون من الناس للخبيثات من الكلام والطيبات من الكلام للطيبين من الناس والطيبون من الناس للطيبات من الكلام أولائك مبرءون مما يقولون فمن كان طيبا فهو مبرأ من كل قول خبيث يقوله يغفره الله له ومن كان خبيثا فهو مبرأ من كل قول صالح قال يرده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص220 )# ذهب هذا بكل يوم صامه من رمضان سوى ما عمل من الحسنات # وأخرج البيهقي والأصبهاني عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان أول ليلة من رمضان فتحت أبواب السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان وليس من عبد مؤمن يصلي في ليلة منها إلا كتب الله ألفا وخمسمائة حسنة بكل سجدة وبنى له بيتا في الجنة من ياقوتة حمراء لها ستون ألف باب فيها قصر من ذهب موشح بياقوتة حمراء فإذا صام أول يوم من رمضان غفر له ما تقدم من ذنبه إلى مثل ذلك اليوم من شهر رمضان واستغفر له كل يوم سبعون ألف
تفسير القرآن العزيز
2 < ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين > 2 ! أي : | ولا من المشركين ! 2 < أن ينزل عليكم من خير من ربكم > 2 ! يعني : الوحي الذي | يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسرهم ذلك ؛ حسداً لرسول الله وللمؤمنين . | | 2 < من خير من ربكم > 2 ! قال قتادة : يعني : ننسها رسوله ؛ وقد نسي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض ما | كان نزل من القرآن ، فلم
المختصر في تفسير القرآن الكريم
الذين يتعاملون بالربا ويأخذونه لا يقومون يوم القيامة من قبورهم إلا مثل ما يقوم الذي به مس من الشيطان، الربا وبين ما أحل الله من مكاسب البيع، فقالوا: إنما البيع مثل الربا في كونه حلالاً، فكل منهما يؤدي إلى زيادة المال ونمائه، فرد الله عليهم وأبطل قياسهم وأكذبهم، وبيّن أنه تعالى أحل البيع لما فيه من نفع عام والتحذير من الربا، فانتهى عنه وتاب إلى الله منه؛ فله ما مضى من أخذه للربا لا إثم عليه فيه، وأمره إلى الله فيما يستقبل بعد ذلك، ومن عاد إلى أخذ الربا بعد أن بلغه النهي من الله، وقامت عليه الحجة؛ فقد استحق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
سائر الأمم بتبليغ أنبيائهم إليهم ) ومبشرا ( للمؤمنين برحمة الله وبما أعده لهم من جزيل الثواب وعظيم الأجر ) ونذيرا ( للكافرين والعصاة بالنار وبما أعده الله لهم من عظيم العقاب الأحزاب : ( 46 ) وداعيا إلى الله بأن يبشرهم بأن لهم من الله فضلا كبيرا على سائر الأمم وقد بين ذلك سبحانه بقوله ) والذين آمنوا وعملوا المداهنة فى الدين وفى الآية تعريض لغيره من أمته لأنه ( صلى الله عليه وسلم ) معصوم عن طاعتهم فى شىء مما الأذى بسبب يصيبك فى دين الله وشدتك على أعدائه أو دع أن تؤذيهم مجازاة لهم علي ما يفعلونه من الأذى لك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن رهطًا من عُكْلٍ وعُرَينة، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا وسلم بِذَوْدٍ وراعٍ، (3) وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا راعيَ رسول الله صلى وهذا حديث صحيح، رواه أحمد من طرق في مسنده 3: 163، من طريق معمر، عن قتادة/ و170، من طريق سعيد عن قتادة / و233، من طريق سعيد أيضا/ و287 من طريق حماد، عن قتادة/ و290 من طريق عفان عن قتادة. / و233، من طريق سعيد أيضا/ و287 من طريق حماد، عن قتادة/ و290 من طريق عفان عن قتادة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس: أن رهطًا من عُكْلٍ وعُرَينة، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا وسلم بِذَوْدٍ وراعٍ، (3) وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا راعيَ رسول الله صلى / و233 ، من طريق سعيد أيضا/ و287 من طريق حماد ، عن قتادة/ و290 من طريق عفان عن قتادة. وهذا حديث صحيح ، رواه أحمد من طرق في مسنده 3 : 163 ، من طريق معمر ، عن قتادة/ و170 ، من طريق سعيد عن قتادة/ و233 ، من طريق سعيد أيضا/ و287 من طريق حماد ، عن قتادة/ و290 من طريق عفان عن قتادة.
تيسير الكريم الرحمن
هذا في بيان الحث على الهجرة والترغيب، وبيان ما فيها من المصالح، فوعد الصادق في وعده أن من هاجر في سبيله فإذا هاجر في سبيل الله تمكن من إقامة دين الله وجهاد أعداء الله ومراغمتهم، فإن المراغمة اسم جامع لكل ما يحصل به إغاظة لأعداء الله من قول وفعل، وكذلك ما يحصل له سعة في رزقه، وقد وقع كما أخبر الله تعالى. كمل بذلك إيمانهم وحصل لهم من الإيمان التام والجهاد العظيم والنصر لدين الله، ما كانوا به أئمة لمن بعدهم من التقصير في الهجرة وغيرها.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القرآن قال : كان رسول الله A يحرص أن يؤمن جميع الناس ، ويتابعوه على الهدى ، فأخبره الله أنه لا يؤمن إلا من سبق له من الله السعادة في الذكر الأوّل ، ولا يضل إلا من سبق له من الله الشقاء في الذكر الأول . وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن عمرو قال « قيل يا رسول الله إنا نقرأ من القرآن فنرجو ، ونقرأ فنكاد ، وقد كفروا بما عندهم من نعتك { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة } أي عن الهدى أن يصيبوه عليه من خلافك { عذاب عظيم } فهذا في الأحبار من يهود .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في قوله { إني متوفيك } يعني وفاة المنام رفعه الله في وأخرج ابن جرير بسند صحيح عن كعب قال : لما رأى عيسى قلة من اتبعه وكثرة من كذبه ، شكا ذلك إلى الله . فأوحى الله إليه { إني متوفيك ورافعك إليَّ ومطهرك من الذين كفروا } يعني ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من وجه آخر عن الحسن في الآية قال : رفعه الله إليه فهو عنده في السماء . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن وهب قال : توفى الله عيسى ابن مريم ثلاث ساعات من النهار رفعه إليه .