جامع لطائف التفسير

والجواب عن هذا في نهاية الحسن والحكمة ، وذلك لأن الوالدين ما بقي من عمرهما إلا القليل فكان احتياجهما إلى المال قليلا ، أما الأولاد فهم في زمن الصبا فكان احتياجهم إلى المال كثيرا فظهر الفرق.

جامع لطائف التفسير

الإنجيل وموسى قبل عيسى وقد يكون تقديم الصلاة قبل الزكاة من قبلية الرتبة لأنها حق البدن والزكاة حق المال والبدن في الرتبة قبل المال ومن وجوه القبليات أيضا السبب والمسبب كالمرض والموت في حكم البلاغة كما روي

جامع لطائف التفسير

الأنْثَيَيْنِ ) إلى تمام الآيتين : أيُورَّث من لا يركب الفرس ولا يقاتل العدوَّ ولا يحوز الغنيمة ، نصفَ المال أو جميع المال ؟ استنكارًا منهم قسمةَ الله ما قسم لصغار ولد الميت ونسائه وإناث ولده ممن خالف قسمةَ الله

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

في ذلك ، الربح والفلاح ، والخيرات الكثيرة ، وينهاهم أن تشغلهم أموالهم وأولادهم عن ذكره ، فإن محبة المال النفقات الواجبة ، من الزكاة والكفارات ، ونفقة الزوجات ، والمماليك ، ونحو ذلك ، والنفقات المستحبة كبذل المال

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

لأجل الشح على الدنيا ، ومحبتها الشديدة المتمكنة من القلوب ، ولهذا قال : " وتأكلون التراث " ، أي : المال المخلف " أكلا لما " ، أي : ذريعا ، لا تبقون على شيء منه . " وتحبون المال حبا جما " أي : شديدا ، وهذا

جامع لطائف التفسير

وقد جعل الإنفاق من نفس المال المُحَبّ غاية لانتفاء نوال البرّ ، ومقتضى الغاية أنّ نوال البرّ لا يحصل والإنفاق : إعطاء المال والقوتتِ والكسوة.

الجامع لأحكام القرآن

فهما نصب على المفعول الصريح؛ يقال: ورثت المال وأورثته المال؛ فلما تعدى الفعل بالهمزة نصب مفعولين.

أضواء البيان

التجارة هي التصرف في رأس المال طلبا للربح كما قال تعالى: {إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةَ تُدِيرُونَهَا والتجارة هنا فسرت بالإيمان بالله ورسوله وبذل المال والنفس في سبيل الله فما هي المعارضة الموجودة في تلك

أضواء البيان

المسألة الخامسة اتفقوا أنه لا دخل للنساء في الشهادة في الحدود وإنما تكون في المال أو ما يؤول إلى المال