الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الكلبي { قد أفلح من زكاها } الآية ، قال : أفلح من زكاه الله وخاب من دساه الله . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن في الآية : قد أفلح من زكى نفسه وأصلحها ، وخاب من أهلكها وأضلها . وأخرج عبد بن حميد عن الربيع في الآية ، يقول : أفلح من زكى نفسه بالعمل الصالح ، وخاب من دس نفسه بالعمل سعيد بن منصور وأحمد وعبد بن حميد والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عبد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الحسن { ولا يخاف عقباها } قال : ذاك ربنا لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن محمد بن كعب في الآية قال : من يعمل مثقال ذرة من وأخرج سعيد بن منصور عن المطلب بن عبد الله بن حنطب « أن رسول الله A قرأ في مجلس ومعهم أعرابي جالس { فمن وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد عن زيد بن أسلم Bه « أن النبي A قرأ { فمن يعمل مثقال ذرة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم Bه « أن النبي A دفع رجلاً إلى رجل يعلمه فعلمه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه قال : « ذكر لنا أن رجلاً ذهب مرة يستقرىء فلما سمع هذه الآية { فمن يعمل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله وإذ أخذ ربك من بني يوم القيامة ثم قال : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى فيومئذ جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وأخرج عبد الله وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكائي في السنة عن عبد قوله وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم قال : أخذهم من ظهرهم كما يؤخذ بالمشط من الرأس وأخرج عبد الجهمية وأبو الشيخ عن ابن عباس في الآية قال : أخرج ذريته من صلبه كأنهم الذر في آذىء من الماء وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والأنصار : أيقسم بين صناديد أهل نجد ويدعنا ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : إنما أتألفهم " وأخرج عبد وابن مردويه عن يحيى بن أبي كثير رضي الله عنه قال " المؤلفة قلوبهم : من بني هاشم أبو سفيان بن الحارث بن عبد مخزوم الحارث بن هشام وعبد الرحمن بن يربوع ومن بني أسد حكيم بن حزام ومن بني عامر سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد عوف ومن بني سليم العباس بن مرداس أعطى النبي صلى الله عليه و سلم كل رجل منهم مائة ناقة مائة ناقة إلا عبد الرحمن بن يربوع وحويطب بن عبد العزى فإنه أعطى كل واحد منهما خمسين " وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سيف البحر والعرش خلف ذلك محيط بالأرض فالباكي وما دونه عنده كعين على سيف البحر وأخرج أبو الشيخ عن عبد عن وهب رضي الله عنه قال : خلق الله العرش وللعرش سبعون ألف ساق كل ساق كاستدارة السماء والأرض وأخرج عبد العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرضين ورب العرش الكريم " وأخرج النسائي والحاكم والبيهقي عن عبد سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين " وأخرج الحكيم الترمذي من طريق إسحق بن عبد الحمد لله رب العالمين قالوا : يا رسول الله فكيف هي للحي ؟ قال : أجود وأجود " وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أهله قال : لولا أن أهله هم الذين فعلوا به ما قد علمت لعجل لهم في الدنيا العذاب قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوبا في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم وعنده عبد الله بن عمرو بن الخطاب وعبد الله بن الزبير فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص الله بن عمر بن الخطاب قال كل واحد منهما : لست قارا به إلا حاجا أو معتمرا أو حاجة لا بد منها وسكت عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : قال جبريل لإبراهيم وأذن في الناس بالحج قال : كيف أؤذن ؟ قال : قل يا فقالوا : لبيك اللهم ربنا لبيك لبيك اللهم ربنا لبيك فمن أجاب إبراهيم يومئذ من الخلق فهو حاج وأخرج عبد البحور السبع وقالوا : لبيك أطعنا لبيك أجبنا فكل من حج إلى يوم القيامة ممن استجاب له يومئذ وأخرج عبد أذن في الناس بالحج قال : يا رب كيف أقول ؟ قال : قل لبيك اللهم لبيك فكان إبراهيم أول من لبى وأخرج عبد أهل الأرض : ألا إن ربكم قد وضع بيتا وأمركم أن تحجوه فجعل الله في أثر قدميه آية في الصخرة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا قال : يتسللون عن نبي الله وعن كتابه وعن ذكره وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله لواذا قال : خلافا وأخرج عبد بن حميد عن سفيان أن يكون داخلا في هذه الآية فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم وأخرج عبد النبي صلى الله عليه و سلم فقال : أبعد ما نهينا عن القتال ؟ فقالوا : نعم فتركه ولم يصل عليه وأخرج عبد الله عليه و سلم بلالا ان ينادي في الناس " لا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة ولا يدخل الجنة عاص " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

غير نبيهم والى أمة غير أمتهم ثم أنزل الله أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم " وأخرج عبد سلم يتلون وجهه فقال " والذي نفسي بيده لو أتاكم يوسف وأنا بينكم فاتبعتموه وتركتموني لضللتم " وأخرج عبد الرزاق وابن سعد وابن الضريس والحاكم في الكني والبيهقي في شعب الايمان عن عبد الله بن ثابت بن الحرث الانصاري من أهل الكتاب أعرضها عليك فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه و سلم تغيرا شديدا لم أر مثله قط فقال عبد و سلم وقال " ولو نزل موسى فأتبعوه وتركتموني لضللتم انا حظكم من النبيين وأنتم حظي من الامم " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود عليه السلام : اللهم حقيق على من عرفك حق معرفتك أن لا يقنط منك وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد شيبة عن عطاء بن يسار رضي الله عنه قال : إن للمتقنطين جسرا يطأ الناس يوم القيامة على أعناقهم وأخرج عبد الله عنها أنها قالت : ألم أحدث أنك تعظ الناس ؟ قال : بلى قالت : فإياك وإهلاك الناس وتقنيطهم وأخرج عبد النار قال : فأين عبادتي واجتهادي ؟ فقيل له كنت تقنط الناس من رحمتي وأنا أقنطك اليوم من رحمتي وأخرج عبد أصابوا في الشرك عظاما فكانوا يخافون أن لا يغفر لهم فدعاهم الله لهذه الاية يا عبادي الذين أسرفوا وأخرج عبد