الموسوعة القرآنية خصائص السور

وقال ابن زيد: بحذاء طبريّة «2» ، بينه وبينها أميال. أخرج ذلك ابن أبي حاتم. قال ابن عباس: كان دم سخلة «3» . أخرجه ابن أبي حاتم «4» . 6- فَأَرْسَلُوا وارِدَهُمْ [الآية 19] . هو: مالك بن ذعر «5» . 7- وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ [الآية 21] . قال ابن عبّاس: كان اسمه: قطيفير «6» . وقال ابن إسحاق: أطيفير «7» . أخرجه ابن أبي حاتم. 7- لِامْرَأَتِهِ [الآية 21] . قال ابن إسحاق: اسمها راعيل بنت رعائيل.

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

كذا أخرجه ابن الضريس والنحاس وابن مردويه من طرق عن ابن عباس. وأخرجه ابن مردويه عن ابن الزبير. قال القرطبي: وقال ابن عباس وقتادة: إلا ثلاث آيات منها، نزلت بالمدينة. فضلها: أخرج مالك والشافعي والبخاري ومسلم وابن حبان والبيهقي في "سننه" عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه

التفسير النبوي

أخرجه ابن أبي شيبة 3: 417 عن وكيع، والبيهقي 4: 327 من طريق أبي داود الحفري، كلاهما -وكيع والحفري- عن أخرجه ابن أبي شيبة 3: 417. كل هؤلاء الستة رووه عن يونس، عن الحسن مرسلا. وخالفهم: حصين بن مخارق، فرواه عن يونس، عن الحسن، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- مرفوعًا. وحصين؛ ترجم له ابن حجر في (اللسان) 2: 364 وفيه: "قال الدارقطني: يضع الحديث، ونقل ابن الجوزي أن ابن حبان

زاد المسير في علم التفسير

قولان أحدهما من أوسطه في القدر قاله عمر وعلي وابن عباس ومجاهد والثاني من أوسط أجناس الطعام قاله ابن عمر والأسود وعبيدة والحسن وابن سيرين وروي عن ابن عباس قال كان أهل المدينة يقولون للحر من القوت أكثر فنزلت من أوسط ما تطعمون أهليكم ليس بأفضله ولا بأخسه وفي كسوتهم خمسة أقوال أحدها أنها ثوب واحد قاله ابن والثاني ثوبان قاله أبو موسى الأشعري وابن المسيب والحسن وابن سيرين والضحاك والثالث إزار ورداء وقميص قاله ابن عمر والرابع ثوب جامع كالملحفة قاله إبراهيم النخعي والخامس كسوة تجزىء فيها الصلاة قاله مالك ومذهب أصحابنا

زاد المسير في علم التفسير

قوله تعالى فلما تجلى ربه قال الزجاج ظهر وبان جعله دكا قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر دكا منونة دكا أي مندكا والدك المستوي والمعنى مستويا مع وجه الأرض يقال ناقة دكاء أي ذاهبة السنام مستو ظهرها قال ابن قتيبة كأن سنامها دك أي التصق قال ويقال إن اصل دككت دققت فأبدلت القاف كافا لتقارب المخرجين وقال أنس بن مالك في قوله جعله دكا ساخ الجبل قال ابن عباس واسم الجبل زبير وهو أعظم جبل بمدين وإن الجبال تطاولت ليتجلى لها وتواضع زبير فتجلى له قوله تعالى وخر موسى صعقا فيه قولان أحدهما مغشيا عليه قاله ابن عباس والحسن

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن السائب الكلبي ... 5/131 {فذرهم في غمرتهم} في ضلالتهم ... ابن شجرة ... 5/131 {فرت من قسورة} الحمر الوحشية إذا عاينت الأسد هربت منه ... ابن عباس ... 8/373 فرج عن سقف بيتي وأنا بمكة ... أنس بن مالك ... 4/121 {فرطاً}: ضياعاً ... مجاهد ... 4/275 {فرطاً}: هلاكاً ... ابن عباس ومجاهد ... 2/408 {فروح وريحان} الرَّوْح: الرحمة ...

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ابن عباس ... 3/550 {فلذلك فادع}: المشار إليه التوحيد ... ابن السائب ... 7/63 {الفلق}: سجن في جهنم ... ابن عباس ... 6/340 فلمْ أَرَ عَبْقَرياً يَفْرِي فَرِيَّة ... 7/581 {فلما أخذتهم الرجفة}: إنما أخذتهم ابن عباس ... 7/134 {فلما أسلما} أسلم هذا ابنه وهذا نفسه ... أنس بن مالك ... 2/249 {فلما جاءت قيل أهكذا عرشك}: جعلت تعرفُ وتُنكر ...

زاد المسير في علم التفسير

تجوزوا أطراف السموات والأرض فتعجزوا ربكم حتى لا يقدر عليكم فجوزوا وإنما يقال لهم هذا يوم القيامة ذكره ابن جرير قوله تعالى لا تنفذون إلا بسلطان فيه ثلاثة أقوال أحدها لا تنفذون إلا في سلطان الله وملكه لأنه مالك كل شيء قاله ابن عباس والثاني لا تنفذون إلا بحجة قاله مجاهد والثالث لا تنفذون إلا بملك وليس لكم ملك قاله وقد جمع في قوله إن استطعتم على المعنى فأما الشواظ ففيه ففيه ثلاثة أقوال أحدها أنه لهب النار قاله ابن والثالث النار المحضة قاله الفراء وقال أبو عبيدة هي النار التي تأجج لا دخان فيها ويقال شواظ وشواظ وقرأ ابن

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن الكفار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية، فانشق القمر مرتين. وكذا عن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم، قال ابن عباس: انفلق فلقتين؛ فلقة ذهبت، وفلقة بقيت. وقال ابن مسعود: رأيت حراء بين فلقتي القمر. وعن بعض الناس: أن معناه: ينشق يوم القيامة. وحديث انشقاق القمر قد رواه البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود وابن عباس وابن عمر، وروى الإمام أحمد بن حنبل في "مسنده" عن ابن مسعود، قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأيت الجبل بين

الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر

الإمام الثالث أبي عمرو بن العلاء» وقد تقدمت ترجمته أثناء الحديث عن الرّاوي الأول عن «الإمام أبي عمرو ابن قال ابن الجزري: ثم أبو جعفر الحبر الرّضى ... فعنه عيسى وابن جمّاز مضى المعنى: أشار «ابن الجزري» رحمه الله تعالى في هذا البيت إلى «الإمام الثامن» « أبي جعفر» وراوييه: «ابن وردان، وابن جماز»: فأبو جعفر ت 128 هـ «2». قال «الإمام مالك بن أنس» ت 179 هـ: «كان «أبو جعفر» رجلا صالحا».