فتح البيان في مقاصد القرآن

دخان قريش عند الجهد والجوع هو سبب النزول، وبهذا تعرف اندفاع ترجيح من رجح أنه الدخان الذي من أشراط الساعة

فتح البيان في مقاصد القرآن

(فإذا انشقت السماء) أي انصدعت بنزول الملائكة يوم القيامة، أو انفك بعضها من بعض لقيام الساعة، وقيل: انفجرت

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

الفروع والأحكام ، وعلوم الأخلاق والآداب ، وعلوم الكون ، وكل ما يحتاجه الخلق من ذلك اليوم إلى أن تقوم الساعة

البرهان في علوم القرآن

التجنيس وهو إما بأن تتساوى حروف الكلمتين كقوله تعالى ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة

تيسير الكريم الرحمن

أي: مفاجأة {أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ} أي: لا خير فيه، وهو يوم القيامة، فإذا جاءتهم الساعة

تأويلات أهل السنة

عَلِيمٌ خَبِيرٌ) بهذا الذي ذكر كله فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ -: " أين السائل عن الساعة

درج الدرر في تفسير الآي والسور

في قضائهن ولا غيره حتى الساعة ولم يبق من النسوة امرأة إلا وقد ناحت غيري (¬1).

التفسير الوسيط

يَحُورَ (14) بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا (15)} المفردات (انشَقَّتْ) انصدعت، وذلك عند قيام الساعة

المشترك اللفظي في الحقل القرآني

وقال في «يونس»: وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ (¬4) يعني إلى حين تبلى الثياب الوجه الثالث: «حين» يعني: «الساعة

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

بتأخيرِ عذابِهم وفصلُ ما بينهم وبينَ اللمؤمنين من الخصومةِ إلى يومِ القيامةِ بنحو قوله تعالى بَلِ الساعة