الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
وقيل : إنما خصّ وقت الضحى بالقسم ، لأنها الساعة التي كلم فيها موسى عليه السلام ، وألقى فيها السحرة سجداً
زاد المسير في علم التفسير
وأنثوا وذلك أنهم جعلوا القريب خلفا من المكان كقوله وما هي من الظالمين ببعيد وقوله تعالى وما يدريك لعل الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
وإنما خَصَّ الخَاشِينَ بالذكر مع كونه منذراً للثقلين من لدنه إلى أن تقوم الساعة؛ لموضع انتفاعهم بالإنذار
زاد المسير في علم التفسير
فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا الحق وإن الساعة
زاد المسير في علم التفسير
وقرأ حمزة بسكون الخاء وتخفيف الصاد أي يخصم بعضهم بعضا وقرأ أبي بن كعب يختصمون بزيادة تاء والمعنى أن الساعة
زاد المسير في علم التفسير
الله بالبعث حق أي كائن والساعة قرأ حمزة والساعة بالنصب لا ريب فيها أي كائنة بلا شك قلتم ما ندري ما الساعة
زاد المسير في علم التفسير
سورة القمر بسم الله الرحمن الرحيم إقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر
من أسرار التنزيل
الثالث : أن إحضار العرش فى تلك الساعة اللطيفة درجة عالية ، فلو حصل لآصف دون سليمان لقتضى ذلك تفضيل آصف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خليله فعرج ملك الموت إلى ربه فقال : قله له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله فرجع قال : فاقبض روحي الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان المغرب والعشاء فلا يقدم الناس جمعا حتى يعتموا وصلاة الفجر هذه الساعة