فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غيرهم والأول يتعين القول به والمصير إليه لما سيأتي من تفسيره ( صلى الله عليه وسلم ) للآية بذلك والرءوف كثير لغة بني أسد ومنه قول الوليد بن عتبة وشر الغالبين فلا تكنه يقاتل عمه الروف الرحيم الآثار الوارده في تفسير فأنزل الله ) وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرؤوف رحيم ( وله طرق أخر وألفاظ متقاربة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس قال إن أول ما نسخ في القرآن القبلة وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود في ناسخه والبيهقي في سننه عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي بمكة نحو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
في هذا المقام ويجوز أن يراد به كل عهد ولو كان بين المخلوقين لأن الله سبحانه لما أمر بالوفاء به في كثير الأعمش وحمزة والكسائي ) وأن هذا ( بكسر الهمزة على الاستئناف والتقدير الذى ذكر فى هذه الآيات صراطي وقرأ ابن وهو مبتدأ وخبره ) وصاكم به ( أي أكد عليكم الوصية به ) لعلكم تتقون ( ما نهاكم عنه الآثار الواردة في تفسير الله فى الدنيا كانت عقوبته ومن أخره إلى الآخرة كان أمره إلى الله إن شاء آخذه وإن شاء عفا عنه وأخرج ابن الأنعام ) قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ( إلى آخرها وأخرج أبو الشيخ عن عبيد الله بن عبد الله بن عدي ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قرأ الكوفيون وابن كثير ) ذريتهم ( بالتوحيد وهى تقع على الواحد والجمع وقرأ الباقون ? ذرياتهم ? ذلك التفصيل ) نفصل الآيات ولعلهم يرجعون ( إلى الحق ويتركون ما هم عليه من الباطل الآثار الواردة في تفسير فيدخله النار وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي فى الأسماء والصفات عن ابن يديه ثم كلمهم فقال ) ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ( إلى قوله ) المبطلون ( وإسناده لا مطعن فيه وقد أخرجه ابن أبي حاتم موقوفا على ابن عباس وأخرج ابن جرير وابن منده فى كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن عمر قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الله ما يشاء ويثبت ( أى يمحو من ذلك الكتاب ويثبت ما يشاء منه يقال محوت الكتاب محوا إذا أذهبت أثره قرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ) ويثبت ( بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد واختار هذه القراءة أبو حاتم وأبو عبيد الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة فى قوله ) يفرحون بما أنزل إليك ) فرحوا بكتاب الله وبرسله وصدقوا به ) ومن الأحزاب من ينكر بعضه ( يعنى اليهود والنصارى والمجوس وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد فى الآية قال هؤلاء من آمن برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أهل الكتاب
معالم التنزيل
وكلام الأطباء يتفق مع هذا، فالطب يقرر أن أقل الحمل الذي يمكنه العيش بعده ستة أشهر، ولذلك قال ابن القيم انظر: تفسير القرطبي: 9 / 288، التبيان في إقسام القرآن لابن القيم ص (339) ، خلق الإنسان بين الطب والقرآن علي البار ص (451-452) . (2) وقد أنكر بعض المالكية وابن حزم أن يكون هناك حمل أكثر من تسعة أشهر، فقال ابن قال علي -ابن حزم-: إلا أن الولد قد يموت في بطن أمه فيتمادى بلا غاية حتى تلقيه متقطعا في سنين. انظر في هذا كله: تفسير القرطبي: 9 / 288-289، أحكام القرآن لابن العربي: 3 / 1109، الدر المنثور: 4 / 609
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا، مع ما ذكرنا من الأخبار عَمن ذكرنا عنه أنها فيهم نزلت، والرواية التي روينا عن ابن عباس أنّ الآية ثم عاد بعد قليل يقول: "هذا مع الرواية التي رويناها عن ابن عباس أن الآية التي قبل هذه الآية نزلت فيهم" كما يفهم من صدر عبارته، لم يكن لنصه بعد ذلك على أن الآية التي"قبل هذه الآية" نزلت فيهم، فيما روي عن ابن الذين كفروا وماتوا وهم كفار" إلى قوله: "وإلهكم إله وحد" (163-170) ، فهي قد نزلت في كفار العرب، وذكر ابن فهو منذ بدأ في تفسير هذه الآيات من 163-169 لم يذكر إلا أهل الشرك وحدهم، وبين أن المقصود بقوله تعالى:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
هذا، مع ما ذكرنا من الأخبار عَمن ذكرنا عنه أنها فيهم نزلت، والرواية التي روينا عن ابن عباس أنّ الآية ثم عاد بعد قليل يقول : "هذا مع الرواية التي رويناها عن ابن عباس أن الآية التي قبل هذه الآية نزلت فيهم كما يفهم من صدر عبارته ، لم يكن لنصه بعد ذلك على أن الآية التي"قبل هذه الآية" نزلت فيهم ، فيما روي عن ابن الذين كفروا وماتوا وهم كفار" إلى قوله : "وإلهكم إله وحد" (163-170) ، فهي قد نزلت في كفار العرب ، وذكر ابن فهو منذ بدأ في تفسير هذه الآيات من 163-169 لم يذكر إلا أهل الشرك وحدهم ، وبين أن المقصود بقوله تعالى
معالم التنزيل
أخرجه البخاري 4538 وعبد الله بن المبارك في «الزهد» 1568 والطبري 6095 من طريق ابن أبي مليكة عن عبيد بن يزيد، والأسود هو ابن يزيد النخعي. - وهو في «شرح السنة» 2391 بهذا الإسناد. (1) ما بين المعقوفتين ساقط في المطبوع والمخطوط ولفظ «مراء» زيد في المخطوط وسائر النسخ، وكلا اللفظين ليس في «صحيح البخاري» و «تفسير الطبري» ، فالله أعلم. (4) زيد في المطبوع وحده «لأي» رجل؟ قال «فصار اللفظ من كلام ابن عباس» وليس كذلك ] (5) في المطبوع وحده «أحرق» وهو أقرب إلى لفظ الاية، لكن المثبت عن المخطوط وط، و «صحيح البخاري» و «تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بكسر الراء وقرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر عن عاصم بسكونها وقرئ بكسر الراء وإدغام القاف فى الكاف وقرأ ابن الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) تزاور ( قال تميل وفى قوله ) ويعني بالخلوة الناحية من الأرض وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس فى قوله ) ونقلبهم ( الآية قال أبي حاتم عن مجاهد أن اسم كلبهم قطمورا وأخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال اسمه قطمير وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس فى قوله ) بالوصيد ( قال بالفناء وأخرج ابن جرير وابن المنذر عنه
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم والحاكم وصححه عن أبي هريرة ) والمرسلات عرفا ( قال هي الملائكة أرسلت بالعرف وأخرج ابن جرير عن ابن مسعود نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود ) فالملقيات ذكرا ( قال الملائكة وأخرج ابن المنذر عنه ) والمرسلات عرفا ( قال الملائكة ) فالفارقات فرقا مسعود قال ويل واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار فجعل للمكذبين وأخرج ابن جرير عن ابن عباس ) من ماء مهين ( قال ضعيف وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه ( كفاتا ) قال كنا وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي