حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع
ولد في آخر سنة / 538 / هجرية، بشاطبة، من الأندلس، وقرأ ببلده القراءات، وأتقنها على أبي عبد الله محمد من بلده، فعرض بها التيسير من حفظه والقراءات على الإمام ابن هذيل، وسمع منه الحديث، وروى عنه وعن أبي عبد الله بن أبي جعفر المرسي؛ وعن أبي العباس بن طرازميل؛ وعن أبي الحسن عليم بن هاني العمري، وأبي عبد الله حبيش صاحب عبد الحق بن عطية، صاحب التفسير المشهور، ورواه عنه. وقصيدة دالية خمسمائة بيت لخَّصَ فيها «التمهيد» لابن عبد البر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد عَن أبي الْعَالِيَة قَالَ: المحروم المحارف وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: المحروم المحارف الَّذِي لَا يثبت لَهُ مَال وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الضَّحَّاك قَالَ: المحروم الَّذِي لَا يَنْمُو لَهُ مَال فِي قَضَاء الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَامر قَالَ: هُوَ المحارف وتلا هَذِه الْآيَة لمغرمون بل نَحن محرمون) (الْوَاقِعَة الْآيَة 66 - 67) قَالَ: هَلَكت ثمارهم وحرموا بركَة أَرضهم وَأخرج عبد بن حميد عَن الشّعبِيّ قَالَ: أعياني أعلم مَا المحروم وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي بشر قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن عِكْرِمَة {مرج الْبَحْرين يَلْتَقِيَانِ} قَالَ: حسنهما {بَينهمَا برزخ لَا يبغيان} قَالَ: البرزخ عَزمَة من الله لَا يَبْغِي أَحدهمَا على الآخر وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن الْحسن {مرج الْبَحْرين} قَالَ: بَحر فَارس وبحر الرّوم وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن الْحسن {بَينهمَا برزخ} قَالَ: أَنْتُم البرزخ {لَا يبغيان} عَلَيْكُم فيغرقانكم وَأخرج عبد وَمَا أَخذ أَحدهمَا من صَاحبه فَهُوَ بغي يحجز أَحدهمَا عَن صَاحبه بِلُطْفِهِ وَقدرته وجلاله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {ذواتا أفنان} قَالَ: غصونهما يمس بَعْضهَا بَعْضًا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {ذواتا أفنان} قَالَ: الفنن الْغُصْن وَأخرج عبد بن حميد وَابْن هدير حمامة تَدْعُو على فنن الغصون حَماما تَدْعُو باشرخين صَادف طاويا ذَا مخلبين من الصقور قطاما وَأخرج عبد الدُّنْيَا ثَمَرَة حلوة وَلَا مرّة إِلَّا وَهِي فِي الْجنَّة حَتَّى الحنظل وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد / والاستبرق لُغَة فَارس يسمون الديباج الغليظ الاستبرق وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُحَمَّدًا يزْعم أَن خَزَنَة جَهَنَّم تِسْعَة عشر فَأَنا أكفيكم وحدي عشرَة واكفوني أَنْتُم تِسْعَة وَأخرج عبد من بَين الصلب والترائب} قَالَ: صلب الرجل وترائب الْمَرْأَة لَا يكون الْوَلَد إِلَّا مِنْهُمَا وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن أَبْزَى قَالَ: الصلب من الرجل والترائب من الْمَرْأَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {يخرج من بَين الصلب والترائب} قَالَ: مَا بَين الْجيد والنحر وَأخرج عبد بن حميد عَن بِهِ اللبات والنحر وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الترائب الصَّدْر وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك قَالَ: سَمِعت سعيد بن جُبَير يقْرَأ قِرَاءَة ابْن مَسْعُود إِن الإِنسان لفي خسر وانه لفيه إِلَى آخر الدَّهْر إِلَّا الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَأخرج عبد آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصبرِ ذكر أَنَّهَا فِي قِرَاءَة عبد الله بن مَسْعُود وَأخرج عبد بن حميد عَن حَوْشَب قَالَ: أرسل بشر بن مَرْوَان إِلَى عبد الله بن عتبَة وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس {وَالْعصر} قَالَ: هُوَ مَا قبل مغيب الشَّمْس من الْعشي وَأخرج عبد
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
بن برزة وابن داود وقال الْهُذَلِيّ: قرأت على أبي بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني قال: قرأت على محمد بن عبد طريق قُتَيْبَة عن إسماعيل قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على أبي محمد عبد اللَّه بن محمد الذارع قال: قرأت على طريق يونس بن حبيب قرأت على الحسن بن أحمد عن زاهر عن مجاهد قال: أخبرنا عبد اللَّه بن سليمان عن أبي بشر طريق خلف قال الْهُذَلِيّ: قرأت على أبي نصر عبد الملك بن شابور قال: قرأت على الحسن بن محمد بن أبي مرة على إدريس بن عبد الكريم على خلف على إسماعيل على نافع.
تفسير أحمد حطيبة
حديث: (لا تكن مثل فلان كان يقوم من الليل فترك قيام الليل) من الأحاديث حديث عبد الله بن عمرو بن العاص في الصحيحين أيضاً أنه قال: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله! وجاء في حديث آخر لـ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنه رأى رؤيا كأن النار أمامه، وكأنها بئر والبئر بعيدة وقص الرؤيا على أخته فقصتها على النبي صلى الله عليه وسلم، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: (نعم الرجل عبد فـ عبد الله بن عمرو قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تكن مثل فلان) وهذا من أدب الراوي أنه لم يذكره
قانون التأويل
(ت: 574) (¬1). 82 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز القيسي: من شاطبة، ويعرف بابن تُريس، العربي فناوله وأجاز له تآليفه وروايته متسعة متحققاً بالقراءات بصيراً بوجوهها (ت: 561) (¬2). 83 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد العتقي: من أهل مرسية، له رواية عن ابن العربي سمع منه أكثر سباعياته ولم يحدث (¬3). 84 - أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن يوسف الكلبي: من إشبيلية، روى عن أبي القاسم الهوزني وابن العبربي وصحبه مدة طويلة ورحل إلى المشرق (ت: 563) (¬4). 85 - أبو بكر محمد بن عبد الله بن الجد الفهري
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود في قوله { وآخر وأخرج عبد بن حميد عن مرة قال : ذكروا الزمهرير فقال { وآخر من شكله أزواج } فقالوا لعبد الله : إن للزمهرير وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أنه قرأ { وآخر من شكله } برفع الألف ونصب الخاء. وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ { وآخر من شكله } ممدودة منصوبة الألف. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { هذا فوج مقتحم معكم } إلى قوله { فبئس القرار