جامع البيان في تأويل آي القرآن

- وأخرج منكم فريقا من ديارهم مظاهرا عليهم أعداءهم من أهل الشرك ظلما وعدوانا وخلافا لما أمره الله به بما سلف من معصيتهم إياه. فقال بعضهم: ذلك هو حكم الله الذي أنزله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: من أخذ القاتل بمن قتل، والقود ، ذلة لهم وصغارا. * * * وقال آخرون: بل ذلك الخزي الذي جوزوا به في الدنيا: إخراج رسول الله صلى الله عليه عذاب عظيم. __________ (1) انظر ما سلف 2: 27 - 28 من هذا الجزء.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بل ذلك الأغلب من تأويله عندي، لأن الله أخبر نبيه أنه جعل له أعداء من شياطين الجن والإنس، كما جعل لأنبيائه من قبله، يوحي بعضهم إلى بعض المزيَّنَ من الأقوال الباطلة، ثم أعلمه أن أولئك الشياطين يوحون إلى أوليائهم من الإنس ليجادلوه ومن تبعه من المؤمنين فيما حرمَ الله من الميتة عليهم. * * * واختلف أهل التأويل في الذي عنى الله جل ثناؤه بنهيه عن أكله مما لم يذكر اسم الله عليه. بشار قالا حدثنا أبو عاصم قال، أخبرنا ابن جريج قال: قلت لعطاء: ما قوله: (فكلوا مما ذكر اسم الله عليه)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

- وأخرج منكم فريقا من ديارهم مظاهرا عليهم أعداءهم من أهل الشرك ظلما وعدوانا وخلافا لما أمره الله به بما سلف من معصيتهم إياه. فقال بعضهم: ذلك هو حكم الله الذي أنزله إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: من أخذ القاتل بمن قتل، والقود ، ذلة لهم وصغارا. * * * وقال آخرون: بل ذلك الخزي الذي جوزوا به في الدنيا: إخراج رسول الله صلى الله عليه عذاب عظيم. __________ (1) انظر ما سلف 2 : 27 - 28 من هذا الجزء .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بل ذلك الأغلب من تأويله عندي، لأن الله أخبر نبيه أنه جعل له أعداء من شياطين الجن والإنس، كما جعل لأنبيائه من قبله، يوحي بعضهم إلى بعض المزيَّنَ من الأقوال الباطلة، ثم أعلمه أن أولئك الشياطين يوحون إلى أوليائهم من الإنس ليجادلوه ومن تبعه من المؤمنين فيما حرمَ الله من الميتة عليهم . * * * واختلف أهل التأويل في الذي عنى الله جل ثناؤه بنهيه عن أكله مما لم يذكر اسم الله عليه. فقال بعضهم: هو ذبائح كانت العرب تذبحها لآلهتها . * ذكر من قال ذلك: 13826- حدثنا محمد بن المثنى ومحمد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

* ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير * وأقيموا الصلوة وآتوا الزكاة وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير # أخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال قال رافع بن حريملة ووهب بن زيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم : يا محمد ائتنا بكتاب تنزله علينا من السماء نقرؤه أو فجر لنا أنهارا نتبعك ونصدقك فأنزل الله في ذلك !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلق جديد يقول في شك من البعث الآية 16 أخرج ابن مردويه عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " نزل الله من ابن آدم أرفع المنازل هو أقرب إليه من حبل الوريد وهو يحول بين المرء وقلبه وهو عن قوله ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قال : ليس شيء أقرب إلى ابن آدم من حبل الوريد والله أقرب إليه منه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله من حبل الوريد قال : عرق العنق وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله من حبل الوريد قال : نياط القلب وما حمل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين) ، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ من الأنصار، منهم: بحزج، (1) جدُّ عبد الله بن حنيف، (2) ووديعة بن حزام، ومجمع بن جارية الأنصاري، فبَنوا مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! وانظر التعليق التالي. (2) ما أدري قوله: " جد عبد الله بن حنيف "، ولست أدري أهو من كلام ابن عباس أو من كلام غيره، وإن كنت أرجح أنه من كلام غيره، لأني لم أجد في الصحابة ولا التابعين " عبد الله بن حنيف "،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين)، قال: لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قُباء، خرج رجالٌ من الأنصار، منهم: بحزج، (1) جدُّ عبد الله بن حنيف، (2) ووديعة بن حزام، ومجمع بن جارية الأنصاري، فبَنوا مسجد النفاق، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبحزج (3) ويلك! وانظر التعليق التالي . (2) ما أدري قوله : " جد عبد الله بن حنيف " ، ولست أدري أهو من كلام ابن عباس أو من كلام غيره ، وإن كنت أرجح أنه من كلام غيره ، لأني لم أجد في الصحابة ولا التابعين " عبد الله بن حنيف

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ الله} من غير شَهَادَة سُهَيْل بن عَمْرو {وَالَّذين مَعَهُ} يَعْنِي أَبَا بكر أول من آمن بِهِ وَقَامَ مَعَه يَدْعُو الْكفَّار إِلَى دين الله {أَشِدَّآءُ عَلَى الْكفَّار} بالغلظة وَهُوَ عمر كَانَ شَدِيدا على أَعدَاء الله قَوِيا فِي دين الله ناصراً لرَسُول الله {رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ} متوادون عَلَيْهِ وَسلم {أَخْرَجَ} أَي الله {شَطْأَهُ} فِرَاخه وَهُوَ أَبُو بكر أول من آمن بِهِ وَخرج مَعَه على الله {فاستغلظ} فتقوى بِمَال عُثْمَان على الْغَزْو وَالْجهَاد فِي سَبِيل الله {فَاسْتَوَى على سُوقِهِ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صوما أو صلاة فظنوا أنه نسي فقالوا يا رسول الله قد كنت قلت لئن ردها لا يبقى وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن جابر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ما من عبد ينعم والترمذي وحسنه وابن مردويه عن رجل من بني سليم أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( سبحان الله نصف حتى تخلص إليه ) وأخرج البيهقي عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( التأني من الله والعجلة من الشيطان وما شيء أكثر معاذير من الله وما شيء أحب إلى الله من الحمد ) وأخرج ابن شاهين في السنة والديلمي