نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لأجل سؤالكم {طالوت} اسم ملك من بني إسرائيل من سبط لم يكن الملك فيهم {ملكاً} تنتهون في تدبير الحرب إلى
تفسير سفيان الثوري
قال له الملك: " ولا حين هممت؟ " قال: { وَمَآ أُبَرِّىءُ نَفْسِيۤ }. [الآية 52-53].
التفسير الميسر
فتعالى الله الملك المتصرف في كل شيء، الذي هو حق، ووعده حق، ووعيده حق، وكل شيء منه حق، وتَقَدَّس عن أن
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ونريد أن نمكّن لهم في الأرض بجعلهم أصحاب السلطان فيها، ونُرِي فرعون ومسانده الأكبر في الملك هامان وجنودهما
المختصر في تفسير القرآن الكريم
يُنَزِّه الله ويُقَدِّسه عما لا يليق به من صفات النقص، كل ما في السماوات وما في الأرض من الخلائق، له وحده الملك
مفاتيح الغيب
المسألة الثانية : روي أن الملك توجه وأخرج خاتم الملك وجعله في أصبعه وقلد بسيفه ووضع له سريراً من ذهب الخاتم فأدبر به أمرك ، وأما التاج فليس من لباسي ولا لباس آبائي ، وجلس على السرير ودانت له القوم ، وعزل الملك قطفير زوج المرأة المعلومة ومات بعد ذلك وزوجه الملك امرأته ، فلما دخل عليها قال أليس هذا خيراً مما طلبت ، فوجدها عذراء فولدت له ولدين أفرايم وميشا وأقام العدل بمصر وأحبته الرجال والنساء ، وأسلم على يده الملك بالتمكين ، وذلك إشارة إلى ما تقدم يعني به ومثل ذلك الإنعام الذي أنعمنا عليه في تقريبنا إياه من قلب الملك
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
إبراهيم في ربه} وهو أوّل من وضع التاج على رأسه وتجبر في الأرض وادّعى الربوبية {أن} آي : لأن {آتاه الله الملك } فطغى أي : كانت تلك المحاجة من بطر الملك وطغيانه ، فأورثه الكبر والعتق ، فحاج لذلك. وفي الآية دليل على أنّ الله تعالى يعطي الكافر الملك ، ففيها حجة على من منع إيتاء الملك للكافر من المعتزلة ، وأوّل الملك بالمال والخدم الذي يتسلط به على غلبة الناس لا الملك الحقيقيّ وبهذا أوّل الزمخشريّ. : فاجمع جموعك إلى ثلاثة أيام ، فجمع الجبار جموعه ، فأمر الله تعالى الملك ، ففتح عليه باباً من البعوض
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
اجعلني على خزائن الأرض لاستعمله من ساعته لكنه لما قال ذلك أخره الله تعالى سنة فأقام في بيته سنة مع الملك وما كان يمكنه رعايتها إلا بهذا الطريق ، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب ، وإنما مدح نفسه ؛ لأنّ الملك كان الإنسان عالماً بأنه صدق وحق فهذا غير ممنوع منه ، وإنما ترك الاستثناء ؛ لأنه لو ذكره بما اعتقد الملك ينزل {منها حيث يشاء} بعد الضيق والحبس قال ابن عباس وغيره : ولما انقضت السنة من يوم سأل الأمارة دعاه الملك عذراء فأصابها فولدت له ذكرين افراثيم وميشا ، فأقام العدل بمصر وأحبه الرجال والنساء ، وأسلم على يديه الملك
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
المالك من التملك والملك بكسر الميم (بمعنى الذي يملك الملك) وملك بكسر اللام من الملك بضم الميم والحكم (أليس لي ملك مصر) الملك هنا بمعنى الحكم والحاكم الأعلى هو الله تعالى. المالك يتصرف في ملكه كما لا يتصرف الملك (بكسر اللام) والمالك عليه أن يتولى أمر مملوكه من الكسوة والطعام العامة في المصلحة العامة فنزلت القراءتين لتجمع بين معنى المالك والملك وتدل على انه سبحانه هو المالك وهو الملك (قل اللهم مالك الملك) الملك ملكه سبحانه وتعالى فجمع بين معنى الملكية والملك مالك يوم الدين، لِمَ لمْ
روح البيان ط إحياء التراث
وكان في وجود سليمان عليه السلام قابلية السلطنة العامة ولهذا ألهمه الله تعالى أن يسأل الملك المخصوص به منها : أنه لما أراد طلب الملك الذي هو رفعة الدرجة بنى الأمر في ذلك على التواضع الموجب للرفعة ، وهو قوله ومنها : أنه قدم طلب المغفرة على طلب الملك ؛ لأنه لو كان طلب الملك زلة في حق الأنبياء كانت مسوقة بالمغفرة ومنها : أن الملك مهما يكن في يد مغفور له منظور بنظر العناية ما يصدر منه تصرف في الملك إلا مقروناً بالعدل والنصفة ، وهو محفوظ من آفات الملك وتبعاته.