الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
الْبَلَاغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (99)} [المائدة: 99] التفسير: يبيِّن الله تعالى أن مهمة رسوله صلى الله عليه وسلم هداية الدلالة والتبليغ، وبيد الله -وحده- هداية التوفيق، وأن ما تنطوي عليه نفوس الناس مما يُسرون أو يعلنون من الهداية أو الضلال يعلمه الله. سبب النزول: قال مقاتل: "ثم قال- عز وجل-: {ما على الرسول} محمد- صلى الله عليه وسلم- {إلا البلاغ} في أمر قال الطبري: " وهذا من الله تعالى ذكره تهديد لعباده ووعيد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والاسم ما دل على ذات سواء كان علَماً مثل لفظ "الله" أو كان صفة مثل الصفات العُلى وهي الأسماء الحسنى ، فأيّ اسم قدرت من أسماء الله فهو دال على ذات الله تعالى. دون أن يقول : تبارك ربك ، كما قال : { تبارك الذي نزل الفرقان } [ الفرقان : 1 ] وكما قال : { فتبارك الله ] فهو يحتمل أن يكون من قبيل { فسبح بحمد ربك } [ النصر : 3 ] على أن المراد أن يقول كلاماً فيه تنزيه الله فيكون من قبيل قوله : { بسم الله الرحمن الرحيم } [ الفاتحة : 1 ] ويحتمل زيادة الباء فيكون مساوياً لقوله
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
وفي " تفسير ابن برجان (3) " اختيار قول البصريين في أسماء الله تعالى، وقول الكوفيين في أسماء المحدثات ويقال له: ابن برجان، كان من أهل المعرفة بالقراءات والحديث، له تواليف، منها تفسير القرآن، وشرح الأسماء الحسنى
مفردات ألفاظ القرآن
كلها} [البقرة/ 31]، الأنواع الثلاثة من الكلام وصور المسميات في ذواتها، وقوله: {وما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها} [يوسف/40]، فمعناه أن الأسماء التي تذكرونها ليس لها مسميات، وإنما هي أسماء على غير مسمى إذ نحو: الكريم والعليم والباري، والرحمن الرحيم، وقال: {سبح اسم ربك الأعلى} [الأعلى/1]، {ولله الأسماء الحسنى نجعل له من قبل سميا} [مريم/7]، {ليسمون الملائكة تسمية الأنثى} [النجم/27]، أي: يقولون للملائكة بنات الله
تفسير ابن فورك
وقيل معنى {ص} أقوال: أحدهما: أنه قسم، واسم من أسماء الله - تعالى - عن ابن عباس. وقيل: معناه: صدق الله. وقيل: اسم من أسماء القرآن. وقيل: اسم من أسماء السورة.
البحر المحيط في التفسير
الباطل من العقاب ، فقال : للذين استجابوا لربهم الحسنى ، أي : الذين دعاهم الله على لسان رسوله ( صلى الله به من نعمة الله ، ودخول الجنة في الآخرة . قال ابن عباس : جزاء الحسنى وهي لا إله إلا الله . وقال مجاهد : الحياة الحسنى ما في الطيبة . والحسنى صفة لمصدر استجابوا أي : استجابوا الاستجابة الحسنى . نفي الاستجابة الحسنى ، والله تعالى قد نفى الاستجابة مطلقاً .
درة التنزيل وغرة التأويل
7- ومن أسباب اختياري هذا الكتاب درة التنزيل وغرة التأويل لأبي عبد الله الخطيب للتحقيق والدراسة أنه كان من أهم مراجعي عند إعدادي رسالة الماجيستير، التي كانت تحمل عنوان: ((الأسماء الحسنى ومناسبتها للآيات التي ختمت بها)) ، حيث إن درة التنزيل كان يهتم بذكر 10 مناسبة الأسماء الحسنى لمضامين الآيات التي ختمت بها،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحرمد الأسود قال ابن عباس كنت عند معاوية فقرأ تغرب في عين حامية فقلت ما نقرؤها إلا حمئة فقال لعبد الله 28 قرأ حمزة والكسائي وحفص فله جزاء الحسنى منونا منصوبا المعنى فله الحسنى جزاء و جزاء مصدر منصوب في موضع الحال والمعنى فله الحسنى مجزيا بها جزاء فالنصب على التقديم والتأخير وقرأ الباقون فله جزاء الحسنى بالرفع والإضافة فالحسنى على هذه القراءة تحتمل أن تكون الطاعة المعنى فله جزاء إحسانه أي له جزاء الأعمال الحسنى ويحتمل أن يجعل الحسنى الجنة ويكون الجزاء مضافا إليها وهو لاختلاف اللفظين كما قال لهو حق اليقين و لدار
تفسير الصنعاني
فالله السيد والدار الإسلام والمأدبة الجنة والداعي محمد عليه السلام < < يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة } قال الحسنى الجنة والزيادة فيما بلغنا النظر إلى وجه الله عبد الرزاق عن معمر عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا أدري أقال في المنام أم لا وكان منامه وحيا رأيت كأن رجلا شق أحد شدقيه
الجامع لأحكام القرآن
بيده وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء" الحديث. وكذلك قال ابن عباس : علمه أسماء كل شيء حتى الجفنة والمحلب. } قال ابن زيد : علمه أسماء ذريته ، كلهم. الربيع ابن خثيم : أسماء الملائكة خاصة. القتبي : أسماء ما خلق في الأرض. وقيل : أسماء الأجناس والأنواع. قلت : القول الأول أصح ، لما ذكرناه آنفا ولما نبينه إن شاء الله تعالى.