الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبي ليلى قال : حدثني فلان بن فلان سمع رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من أحب لقاء الله أحب الله كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم فإذا بشر بذلك أحب لقاء الله والله للقائه أحب وأما إن كان من المكذبين كان من أصحاب اليمين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وإن كان من أصحاب الشمال كره لقاء الله وكره الله لقاءه : " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه فقالت عائشة رضي الله عنها : إنا الله عليه و سلم : " ما من ميت يموت إلا وهو يعرف غاسله ويناشد حامله إن كان بخير فروح وريحان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: من أحب لِقَاء الله أحب الله لقاءه وَمن كره الله لقاءه فأكب الْقَوْم يَبْكُونَ فَقَالُوا: إِنَّا نكره } فَإِذا بشر بذلك أحب لِقَاء الله وَالله للقائه أحب {وَأما إِن كَانَ من المكذبين الضَّالّين فَنزل من كَانَ عِنْد الْمَوْت قيل لَهُ هَذَا فَإِن كَانَ من أَصْحَاب الْيَمين أحب لِقَاء الله وَأحب الله لقاءه وَإِن كَانَ من أَصْحَاب الشمَال كره لِقَاء الله وَكره الله لقاءه وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أحب لِقَاء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن خلق خلقا ولم ستعن على ذلك ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة برحمته وأدخل من شاء النار ثم إن الله فلم يصب إلا من شاء الله ثم لم يصب إلا من خرج من الدنيا لم يشرك بالله شيئا فأخرجهم حتى جعلهم بفناء الجنة وأخرج البيهقي في البعث عن ابن مسعود قال : يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله {ما سلككم في سقر} إلى قوله : {شفاعة الشافعين}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن مَيْمُون بن مهْرَان رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين} قَالَ: الثُّلَّتَانِ جَمِيعًا ثمَّ قَرَأَ {ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين} وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن اسْتَطَعْتُم بِأبي أَنْتُم وَأمي أَن تَكُونُوا من السّبْعين فكونوا فَإِن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى الصُّبْح فَهُوَ فِي ذمَّة الله فَلَا يكلبنكم الله فِي الله فَلَا تخفروا الله فِي ذمَّته فَإِنَّهُ من أَخْفَر ذمَّته طلبه تبَارك وَتَعَالَى حَتَّى يكبه على صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من صلى الْغَدَاة فَهُوَ فِي ذمَّة الله فإياكم أَن يطلبكم الله بِشَيْء من ذمَّته وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أبي بكرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى عَن أبي مَالك الْأَشْجَعِيّ عَن أَبِيه قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من صلى الصُّبْح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن هذا {ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض} ودلكم على خير منه {واسألوا الله من فضله}. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير {واسألوا الله من فضله} قال : العبادة ليس من أمر الدنيا وأخرج الترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن وأخرج ابن جرير من طريق حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الْحَمد لله أَحْمَده وَأَسْتَعِينهُ نَعُوذ بِاللَّه من شرور أَنْفُسنَا وسيئات أَعمالنَا من يهد الله فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ وَأشْهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ ان أحسن الحَدِيث كتاب الله قد أَفْلح من زينه الله فِي قلبه وَأدْخلهُ فِي الإِسلام الله أَحبُّوا الله من كل قُلُوبكُمْ وَلَا تملوا كَلَام الله تَعَالَى وَذكره وَلَا تقسوا عَنهُ قُلُوبكُمْ فَإِنَّهُ من كل يخْتَار الله ويصطفي فقد سَمَّاهُ خيرته من الْأَعْمَال ومصطفاه من الْعباد والصالح من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتين رحلي ألتمس من فضل الله ثم تلا هذه الآية {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله}. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جالب يجلب طعاما إلى بلد من بلاد المسلمين فيبيعه بسعر يومه إلا كانت منزلته عند الله منزلة الشهيد ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم {وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله} بسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال : سبق لهم المغفرة. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {لولا كتاب من الله سبق} قال : سبق لهم من الله الرحمة قبل أن يعملوا بالمعصية. فإنا أذنبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذنبا فأنزل الله {لولا كتاب من الله سبق} قال : فكنا نرى أنها رحمة من الله سبقت لنا.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص206 )# # وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ! < لولا كتاب من الله سبق > ! < لولا كتاب من الله سبق > ! قال : سبق لأهل بدر من السعادة ! < لمسكم فيما أخذتم > ! # وأخرج النسائي وابن المنذر وأبو الشيخ عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < لولا كتاب من الله سبق > ! < لولا كتاب من الله سبق > ! < لولا كتاب من الله سبق > !