الجامع لأحكام القرآن
وقد أميت صدره (1)، لا يقال: وذره ولا واذر، ولكن تركه وهو تارك.
النكت والعيون
ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير فلعلك تارك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لعل , إشعاراً بالإبهام في أمرهم وتفرقتهم بين مثبت لحكم الكتاب عامل به عالم بطية الفرقان خبير به وبين تارك
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
والمقصود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إني تارك فيكم ثَقَلَيْن : كتاب اللّه ) فحض على كتاب اللّه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اعجبوا بعبادته فبينما هم عند نبيهم إذ ذكروه فأثنوا عليه فقال النَّبِيّ : إنه لكما تقولون لولا أنه تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابنكما هذا قال : عبد الله وكان ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله ، فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اسرائيل قد اعجبوا بعبادته فبينما هم عند نبيهم إذ ذكروه فأثنوا عليه فقال النبي : إنه لكما تقولون لولا أنه تارك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابنكما هذا قال : عبد الله وكان ولد لهما قبل ذلك ولد فسمياه عبد الله # فقال إبليس : أتظنان أن الله تارك
إعراب القرآن وبيانه
إلى ما في الأرض من الحيوانات ولثقل وزنهما بالعقل والتمييز ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إني تارك