معاني القرآن

المعاني الواردة في آيات سورة ( الملك ) { الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ المعاني الواردة في آيات سورة ( الملك ) { أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ المعاني الواردة في آيات سورة ( القلم ) { بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ } قال {بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ} يريد

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

تراجع الآية الكريمة الثامنة والأربعون من سورة «يونس». [سورة الملك (67): آية 26] قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (26) [سورة الملك (67): آية 27] فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة التحريم آتاه الله توبة نصوحا» «1» سورة الملك مكية، وهي وتسمى: الواقية، والمنجية، لأنها تقى وتنجي قارئها من عذاب القبر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الملك (67) : الآيات 1 الى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : من قرأ سورة التحريم آتاه اللّه توبة نصوحا» «1» سورة الملك مكية ، : الواقية ، والمنجية ، لأنها تقى وتنجي قارئها من عذاب القبر بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الملك (67) : الآيات 1 إلى 4] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النجم (53) : آية 10] فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى (10) حى إِلى عَبْدِهِ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النجم (53) : آية 11] ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى (11) ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى أي ما كذب فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه من الملك الذي جاءه بالوحي من ربه. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النجم (53) : آية 12] أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى (12) أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى أي أفتجادلونه وتلاحونه على ما يراه معاينة من رؤية الملك المنزل عليه.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

لطائف الإشارات ، ج 2 ، ص : 518 قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 85] وَإِسْماعِيلَ وَ إِدْرِيسَ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (85) أي واذكر هؤلاء الأنبياء ثم قال : «كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ» ، ثم قال : [سورة قوله جل ذكره : [سورة الأنبياء (21) : آية 87] وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ على ملك وقته حيث اختاره للنبوة ، وسأله : لم اخترتني؟ فقال : لقد أوحى اللّه إلى نبيّى : أن قل لفلان الملك فثقل على ذى النون لما اختاره الملك لأنه علم أن النبوة مقرونة بالبلاء ، فكان غضبه عليه لذلك «1».

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الزمن يقع على القليل والكثير ، قالوا مبدأه خمس وآخره أربعون سنة ، وسنأتي على بيانه مفصلا في تفسير سورة وبمالها وبتأثيرها فلم يجد شيئا ، قال تعالى "وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ" قالوا إن أحدهما خباز الملك صاحب طعامه ، والثاني ساقيه وصاحب شرابه لأنهما أدينا بجرم الموافقة مع جماعة من أشراف مصر أعداء الملك معلوم على أن يدسا السم في طعامه وشرابه ، وأن الخباز قبل الجعل المسمى له والساقي أبى ، وقد وصل إلى الملك بأن ما يوضع أمامه من الطعام والشراب مسموم ، وحذره من أخبره من تناول شيء منه ، وقيل إن الساقي أخبر الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال في إملائه : الذي بيده الملك. وقد تقدمت الإشارة إلى الفرق بين الملك والمالك عند قوله تعالى : { الملك القدوس المؤمن } [ الحشر : 23 ] ، وهنا تجتمع الصفتان ، فالذي بيده الملك وملكوت كل شيء هو المالك له الملك عليه ، وهو رب العالمين سبحانه على قوله تعالى : { وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ } [ الذاريات : 56 ] ، وقبلها في سورة

زاد المسير في علم التفسير

فصلت 45 42- تفسير سورة الشورى 58 43- تفسير سورة الزخرف 72 44- تفسير سورة الدخان 87 45- تفسير سورة الجاثية 96 46- تفسير سورة الأحقاف 102 47- تفسير سورة محمّد 115 48- تفسير سورة الفتح 125 49- تفسير سورة الحجرات 141 50- تفسير سورة ق 156 51- تفسير سورة الذاريات 167 52- تفسير سورة الطور 175 53- تفسير سورة النجم 183 54- تفسير سورة القمر 196 55- تفسير سورة الرحمن 205 56- تفسير سورة الواقعة 218 57- تفسير سورة الحديد 65- تفسير سورة الطلاق 295 66- تفسير سورة التحريم 304 67- تفسير سورة الملك 313 68- تفسير سورة القلم 318

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

في شيء واحد هو إحسانهم العمل ليظهر مَنْ يُحْسِن منهم عمله ومن لا يُحْسِنُهُ، كما قال تعالى في أول سورة وقال في أول سورة الكهف: {إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا} ثم بيَّن الحكمة بقوله: { لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الكهف: آية 7] وقال في أول سورة الملك {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ} ثم بيّن الحكمة فقال: {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً} [الملك: آية 2] فاتضح البقرة. (¬2) مضى عند تفسير الآية (59) من سورة الأنعام. (¬3) السابق ..