تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

ج 12 ، ص : 3 الجزء الثاني عشر [تتمة سورة هود] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة هود (11) : الآيات

تفسير الشعراوي

ومن العجيب أن آيات القرآن كلها مبنيةٌ على الوَصْل، ففي آخر سورة هود نجد قول الحق سبحانه: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [هود: 123] . وأيضاً ما دامت الآيات مبنية على الوصل، كان من المفروض أن ننطق بدء سورة يوسف «ألفٌ لامٌ رَاءٌ» لكن الرسول

تأملات قرآنية - المغامسي

اشتمال سورة هود على حقائق التوحيد وقد مجد الله جل وعلا في أولها كتابه، وأخبر بأنه مفصل ومحكم من لدن حكيم مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا} [هود

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال بمهملة مدينة من مدائن قوم لوط كما سبق وتقدم أن هذا المجيء قبل قول الملائكة (فأسر بأهلك) فما في سورة هود على الترتيب الواقعي، وما هنا على خلافه، والواو لا تفيد ترتيباً. قال الكرخي: ذكر القصة في هود بترتيب الوقوع، وهنا أخر ذكر مجيئهم عن قول الرسل، بل جئناك مع تقدمه ليستقل

درة التنزيل وغرة التأويل

المعنى، وهاهنا ما يضامه من طريق اللفظ، وهو أن ما قبله من الفواصل (يبصرون) (هود: 20) (وضل عنهم ما كانوا يفترون) (هود: 21) قبل نونه وواوه متحركان، مستندان إلى ما قبلهما، فاجتماع المعنى الذي ذكرناه، والتوفقة وأما التي في سورة النحل فإنها في آية لم يخبر فيها عن الكفار بأنهم مع ضلالهم أضلوا من سواهم، وإنما قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وبين هذا في مواضع أخر فذكر الحكمة الأولى في أول سورة هود في قوله : { كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله } [ هود : 1-2 ] الآية ، كما تقدم أيضاحه

فضائل القرآن للمستغفري

الواسطي عن داود عن عامر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتب أول ما كتب باسمك اللهم قال: فلما نزلت سورة هود {وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرسها} كتب بسم الله، فلما نزلت سورة بني إسرائيل: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن} كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت سورة النمل كتب بسم الله الرحمن الرحيم.

الجدول في إعراب القرآن الكريم

ج 11 ، ص : 5 الجزء الحادي عشر بقية سورة التّوبة من الآية 93 - إلى الآية 129 سورة يونس من الآية 1 - إلى الآية 109 وسورة هود من الآية 1 - إلى الآية 5 90 - [سورة التوبة (9) : آية 90] وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ

قاموس القرآن

د و ر على أربعة أوجه المنزل المدينة الجنة النار فوجه منها : الدار يعني المنزل قوله تعالى في سورة هود : " فأصبحوا في ديارهم جاثمين " أي في منازلهم وفي سورة الأعراف " في دارهم جاثمين " ومثلها ( فيها ) وفي سورة العنكبوت الثاني : الدار المدينة قوله تعالى في سورة الرعد " أو تحل قريباً من دارهم " أي مدينتهم جهنم قوله سبحانه في سورة إبراهيم " دار البوار جهنم " د و ل على وجهين القسمة الدولة بعينها فوجه منهما : الدولة القسمة قوله تعالى في سورة الحشر " كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم " @

الموسوعة القرآنية خصائص السور

المبحث الخامس لغة التنزيل في سورة «النجم» 57 المبحث السادس المعاني اللغوية في سورة «النجم» 59 المبحث السابع لكل سؤال جواب في سورة «النجم» 61 المبحث الثامن المعاني المجازية في سورة «النجم» 63. سورة «القمر» المبحث الأول أهداف سورة «القمر» 67 انشقاق القمر 67 سياق السورة وافكارها 68 خمس حلقات من مصارع المكذبين 68 1- قوم نوح 68 2- عاد قوم هود 69 3- ثمود قوم صالح 69 4- قوم لوط 69 5- حكمة الخالق 70 المبحث الثاني ترابط الآيات في سورة «القمر» 71 تاريخ نزولها ووجه تسميتها 71 الغرض منها وترتيبها 71 اقتراب