قال تعالى : (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ) قال الحسن : عقر سليمان الخيل لله لما أشغلته عن الصلاة فعوضها الله مركبا خيرا منها وهو الريح

عمر بن عبد الله المقبل

﴿‌‏إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيا﴾ ‏هذه بركة القرب من الوحي. ‏أما شؤم البعد عن الوحي فنتيجته : ‏﴿‌‏أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾!

سلمان الحسني الندوي

(يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة) طبيعة الحياة لا تستقر ولا تستقيم إلا بهذا العون فأنت بحاجة إلى ذلك العون ولا تنتظر راحة بدونه

مجالس التدبر

إذا حزبك أمر في دنياك، أو ضاق صدرك من أذى غيرك، فافزع إلى ذكر الله والصلاة{.. يضيق صدرك بما يقولون*فسبح بحمد ربك..}

عبد الله بلقاسم

﴿الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ ﴾.. وعدهم بالاستخلاف لصحة نواياهم بإقامة شرع الله لا بتخيير الناس في تطبيق شرعه.

عبد الله بلقاسم

"فنادته الملائكة وهو قائم (يصلي)" حين تتوقف لأداء الصلاة لا تتوقف الحياة حولك يدبر الله أمرك حين انشغلت أنت عنه بصلاتك.

مجالس التدبر

(فاسعوا إلى ذكرالله) إذا رفع النداء للصلاة بالله أكبر فكل مافي الدنيا صغير يُترك ليسعى المؤمن ملبيًا النداء ورزقه مضمون

* عبّر الله عن عدم جواز الصلاة للسكران بقوله (لا تقربوا الصلاة) ولم يقل لا تصلّوا مع أن الصلاة ليست مكاناً يُقصد حتى يؤمر الإنسان أن لا يقربه، اختير هذا الفعل للإشارة أن تلك حالة منافية للصلاة وصاحبها جدير بالابتعاد عن أفضل عمل في الإسلام وهو الصلاة. * دلالة الذكر والحذف في المائدة قال (فَامْسَحُوا...

يكفيك أن ربك بشر بك وامتن على عباده بك وكمل تمام خلقك: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾ وأمر بالصلاة عليك وتوقيرك ونصرتك.

عمر بن عبد الله المقبل

لعشاق البرّ: احرص أن تكثر من مواضع الصلاة التي تذهب لها، وأنت تستشعر قول ربك : ﴿ يومئذٍ تحدث أخبارها ﴾ لعلها تشهد لك بالخير في اليوم المشهود.