التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

قال ابن عباس: (ردّ اللَّه إليه الوَحي، وشفَّعه في نفسه وفي قومه، وقبِل توبته، وجعله من الصالحين بأن أرسله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وقوله والله رؤوف بالعباد ( تذييل أي رؤوف بالعباد الصالحين الذين منهم من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ،

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

اختلافهم اختلافاً في حالة ، فالقبول يطلق ويراد به معنى رضي الله عن التائب ، وإثباته في زمرة المتّقين الصالحين

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أفاضل النّاس وجبْلهم على الصلاح والخير ، فيكونون دعاة للبشر ، لكنّ حكمة الله وفضله اقتضى أن يخلق الصالحين

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

وينتقل بالعدوى من واحد إلى غيره ، حتى يعم أو يكاد ، فيعسر اقتلاعه من النفوس ، وذلك الاختلالُ يفسد على الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

محمد عبد المعطي بن محمود بن عبد المعطي اللخمي في شرح الرسالة له للقشيري حكايات كثيرة عن جماعة من الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إن الله أعطى المؤمن الألفة والملاحة والمحبة في صدور الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا} [الأعراف : 137] وأكثر المفسرين على أن المراد بالعباد الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

يسلم وقت الدخول إن كان القوم جلوسا ، وإن لم يكن في المسجد أحد قال : السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

الجامع لأحكام القرآن

البخاري وابن ماجة والترمذي : "فارحمها" بدل : "فاغفر لها" : "وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين