جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس يقول: زيد، عن عبد الله - أو: إبراهيم بن عبد الله القرشي- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان والأثر رواه البخاري (الفتح 8: 192) من طريق عبد الله بن محمد عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد والبيهقي في السنن 9: 13. (2) الأثر: 10275 -"علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي". و"عبد الله" هو"عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكناني" حليف بني زهرة، ويقال هو"إبراهيم بن عبد الله بن قارظ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس يقول: زيد، عن عبد الله - أو: إبراهيم بن عبد الله القرشي- عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان والأثر رواه البخاري (الفتح 8: 192) من طريق عبد الله بن محمد عن سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد والبيهقي في السنن 9 : 13. (2) الأثر: 10275 -"علي بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكة التيمي". و"عبد الله" هو"عبد الله بن إبراهيم بن قارظ الكناني" حليف بني زهرة ، ويقال هو"إبراهيم بن عبد الله بن قارظ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: ومثل القرآن التوراة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: ثنا عبد الله بن يوسف التَّنِّيسي، قال: حدثنا الحسين بن عليّ الصُّدائي، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا شعيب بن صفوان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: قال عبد الله: أنزل فيّ (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ حدثني عليّ بن سعد بن مسروق الكنديّ، قال: ثنا أبو محمد بن يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: قال عبد الله بن سلام: نزلت فيّ (وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: ومثل القرآن التوراة. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: ثنا عبد الله بن يوسف التَّنِّيسي، قال: حدثنا الحسين بن عليّ الصُّدائي، قال: ثنا أبو داود الطيالسي، قال: ثنا شعيب بن صفوان، قال: ثنا عبد الملك بن عمير، أن محمد بن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: قال عبد الله: أنزل فيّ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ حدثني عليّ بن سعد بن مسروق الكنديّ، قال: ثنا أبو محمد بن يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أخي عبد الله بن سلام، قال: قال عبد الله بن سلام: نزلت فيّ( وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال : هي واجبة على اهل الميراث ما طابت به انفسهم - قال أبو محمد : وروى عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابي من فسر ذلك على الوصية : 4863 حدثنا الحسن بن أبي الربيع ، انبا عبد الرزاق ، انبا ابن جريج ، اخبرني ابن أبي مليكة ان اسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، والقاسم بن محمد اخبراه ان عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي من قال : انها منسوخة : 4864 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريج ، وعثمان بن عطاء ، ، وزيد بن اسلم ، وربيعة بن أبي عبد الرحمن ، ومقاتل بن حيان نحو ذلك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن ابن عباس؛ أن حصين بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشي وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { يرجون تجارة لن تبور } قال : الجنة { لن تبور وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير ومحمد بن نصر وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله { إن قال كان مطرف بن عبد الله يقول : هذه آية القراء .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يرغب عن قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقا إلى عمر فقصا عليه فقال عمر : لا تعجلا حتى أخرج إليكما ثم قال : هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء رسول الله ، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن عمر قد قتل الرجل وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر ، فسمي الفاروق. وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل {فيما شجر بينهم} قال : فيما وَأخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {حرجا} قال : شكا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم ، وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم ، وقال عبد الله بن رواحة رضي الله الله عليه وسلم ولم يرد عليهم شيئا فقال أناس : يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه وقال أناس : يأخذ بقول عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهدم الإسلام ويأمره أبو بكر بالفداء ، وقال قائل : لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم ، فأخذ رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن كاد ليمسنا في خلاف ابن الخطاب عذاب عظيم ولو نزل العذاب ما أفلت إلا عمر سبق} قال : يقول لولا أنه سبق في علمي أني سأحل المغانم {لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} قال : وكان العباس بن عبد المطلب يقول : أعطاني الله هذه الآية (يا أيها النَّبِيّ قل لمن في أيديكم من الأسارى) (الأنفال الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وأحمد ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وهناد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن ولزمتها ولم أفعل غير ذلك فافعل بي ما شئت فلم يقل له رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فذهب الرجل فقال عمر صلى الله عليه وسلم بصره فقال ردوه عليه ، فردوه فقرأ عليه {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية ، فقال معاذ بن منه ، فدخلت معي البيت فأهويت إليها فقبلتها فأتيت أبا بكر فذكرت ذلك له قال : استر على نفسك وتب ، فأتيت عمر