تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ولم يعطف بالفاء ؛ لأن الجر باللام هو أصل التعليل ، وحذف مفعول ( تعتدوا ) ليشمل الاعتداء عليهن وعلى أحكام والاعتداء على أحكام الله لا يكون علة للمسلمين ، فنزل منزلة العلة مجازاً في الحصول ، تشنيعاً على المخالفين
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
انتقال من أحكام الطلاق والبينونة ؛ فإنه لما نهى عن العضل ، وكانت بعض المطلقات لهن أولاد في الرضاعة ويتعذر التعرض لوجه الفصل بينهم في ذلك ، فإن أمر الإرضاع مهم ، لأن به حياة النسل ، ولأن تنظيم أمره من أهم شؤون أحكام
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
قال ابن الفرس ، في أحكام القرآن : وإذا صحّت توبة العبد فإن كانت عن الكفر قطعنا بقبولها ، وإن كانت عن استئناف تشريع في أحكام النساء التي كان سياق السورة لبيانها وهي التي لم تزل آيها مبيّنة لأحكامها تأسيساً
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فالمراد : ويستفتونك في أحكام النساء إذ قد علم أنّ الاستفتاء لا يتعلّق بالذوات ، فهو مثل قوله : ( حرّمت وأخصّ الأحكام بالنساء : أحكام ولايتهنّ ، وأحكام معاشرتهنّ .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
فإكمال الدين هو إكمال البيان المراد لله تعالى الذي اقتضت الحكمة تنجيمه ، فكان بعد نزول أحكام الإعتقاد ، التي لا يسع المسلمين جهلها ، وبعد تفاصيل أحكام قواعد الإسلام التي آخرها الحجّ بالقول والفعل ، وبعد
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
دعوة شعيب عليه السّلام كانت أوسع من دعوة الرّسل من قبله هودٍ وصالححٍ عليهم السّلام إذ كان فيها تشريع أحكام المفردات ) قيداً ، فقال : نقص الشّيء على سبيل الظلم ، وأحسن ما رأيت في تفسيره قول أبي بكر بن العربي في ( أحكام
الجامع لأحكام القرآن
وخلوها عن الأغيار ، فتتجلى لهم العلوم الإلهية ، والحقائق الربانية ، فيقفون على أسرار الكائنات ، ويعلمون أحكام الجزئيات ، فيستغنون بها عن أحكام الشرائع الكليات ، كما اتفق للخضر ؛ فإنه استغنى بما تجلى له من العلوم
تفسير الخطيب المكي
هذا الدستور أو المشيئة الأزلية إلى قسمين مشيئة كونية قضائية ومشيئة قدرية شرعية وتسمى الأولى قضاء وهي أحكام الله تعالى بالعلم بهذا القسم فلم يطلع عليه أحدًا وسوف لا يؤاخذ الناس عليه وتسمى الثانية قدرًا وهي أحكام
تفسير الخطيب المكي
بضرورة إعادة الضمير في الآية إلى الله إنما يحاولون من غير قصد أن يلغوا جميع ما أنزله الله في القرآن من أحكام وهذا في نظري هو السر فيما نراه من عدم حرص المسلمين اليوم على اتباع أحكام الله واجتناب محرماته وإمعانهم
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كفراناً لنعمة فرعون لأنه يرى واجب موسى أن يعُدّ نفسه من قوم فرعون فلا ينتصر لإسرائيلي ، وفي هذا إعمال أحكام التبني وإهمال أحكام النسب وهو قلبُ حقائق وفسادُ وضع .