الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاعبدون - أخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن جرير وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله : إِذا عمل فِي الأَرْض بِالْمَعَاصِي فأخرجوا مِنْهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن سعد بن جُبَير رَضِي الله إِذا أمرْتُم بِالْمَعَاصِي فاذهبوا فَإِن أرضي وَاسِعَة وَأخرج أَحْمد عَن الزبير بن الْعَوام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْبِلَاد بِلَاد الله والعباد عباد الله فَحَيْثُمَا عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سافروا وتصحوا وتغنموا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: الدَّجَّال جسده السِّلَاح كُله حَتَّى ذكر السَّيْف وَالرمْح والدرق وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ليصحبن الدَّجَّال قوم يَقُولُونَ: انا لنصحبه وانا لنعلم انه كَذَّاب وَلَكنَّا إِنَّمَا نصحبه لنأكل من الطَّعَام وَنرعى من الشّجر وَإِذا نزل غضب الله كلهم وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن أَشْعَث بن أبي الشعْثَاء عَن أَبِيه قَالَ: ذكر الدَّجَّال عِنْد عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وَأمرت لأعدل بَيْنكُم} قَالَ: أَمر نَبِي الله - صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - ان يَعْدلَ فَعدل حَتَّى مَاتَ وَالْعدْل ميزَان الله فِي الأَرْض بِهِ يَأْخُذ للمظلوم من الظَّالِم وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: {لَا حجَّة بَيْننَا وَبَيْنكُم} قَالَ: لَا خُصُومَة بَيْننَا وَبَيْنكُم قَوْله تَعَالَى: {وَالَّذين يحاجون فِي الله } أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن الْمُنْذر عَن ابْن جريج رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وَالَّذين كفرُوا يتمتعون ويأكلون كَمَا وَأخرج عبد بن حميد وَأَبُو يعلى وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله : أَنْت أحب بِلَاد الله إِلَى الله وَأَنت أحب بِلَاد الله إِلَيّ وَلَوْلَا أَن أهلك أَخْرجُونِي مِنْك فَأنْزل الله تَعَالَى {وكأين من قَرْيَة هِيَ أَشد قوّة من قريتك الَّتِي أخرجتك أهلكناهم فَلَا نَاصِر لَهُم} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أنزل بِالْمَدِينَةِ {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن الزبير قَالَ: أنزل {إِذا جَاءَ نصر الله} الْمَدِينَة وَأخرج ابْن جرير عَن عَطاء بن يسَار قَالَ: نزلت {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} كلهَا بِالْمَدِينَةِ بعد فتح مَكَّة وَدخُول النَّاس } حَتَّى خَتمهَا فَعرف رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه الْوَدَاع وَأخرج أَبُو عبيد وَابْن الْمُنْذر فِي قَوْله: {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح} قَالَ: فتح مَكَّة {وَرَأَيْت النَّاس يدْخلُونَ فِي دين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله وَالَّذين آمنُوا أَشد حبا لله وَلَو يرى الَّذين ظلمُوا إِذْ يرَوْنَ الْعَذَاب أَن الْقُوَّة لله جَمِيعًا وَأَن الله شَدِيد الْعَذَاب الْأَسْبَاب وَقَالَ الَّذين اتبعُوا لَو أَن لنا كرة فنتبرأ مِنْهُم كَمَا تبرءوا منا كَذَلِك يُرِيهم الله إِذا أَمر وهم أطاعوهم وعصوا الله وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة {وَمن النَّاس من يتَّخذ من دون الله أنداداً} أَي شُرَكَاء {يحبونهم كحب الله} أَي يحبونَ آلِهَتهم كحب الْمُؤمنِينَ لله {وَالَّذين آمنُوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا ينظر إِلَيْهِم وَلَا يزكيهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ثَلَاثَة لَا يكلمهم الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا يزكيهم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم : أشمط زانٍ وعائل مستكبر وَرجل جعل الله لَهُ بضَاعَة فَلَا يَبِيع إِلَّا بِيَمِينِهِ وَلَا يَشْتَرِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله أذن لي أَن أحدث عَن ديك قد مرقت رِجْلَاهُ الأَرْض وعنقه منثن تَحت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن أبي أَيُّوب الْأنْصَارِيّ قَالَ: قَالَ لنا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن بِالْمَدِينَةِ وبلغه أَن عير أبي سُفْيَان قد أَقبلت فَقَالَ مَا ترَوْنَ فِيهَا لَعَلَّ الله يغنمناها ويسلمنا فخرجنا فَلَمَّا سرنا يَوْمًا أَو يَوْمَيْنِ أمرنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعدّتنا فسر بذلك وَحمد الله وَقَالَ: عدَّة أَصْحَاب طالوت فَقَالَ: مَا ترَوْنَ لمُوسَى (اذْهَبْ أَنْت وَرَبك فَقَاتلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ) (الْمَائِدَة الْآيَة 24) فَأنْزل الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو يعلى وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا كَانَ فِينَا فَارس يَوْم بدر غير الْمِقْدَاد وَلَقَد رَأَيْتنَا وَمَا فِينَا إِلَّا نَائِم إِلَّا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يُصَلِّي تَحت الشَّجَرَة حَتَّى أصبح وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن شهَاب رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَمَنَة} قَالَ: أمنا من الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ : كَانَ النعاس أَمَنَة من الله وَكَانَ النعاس نعاسين نُعَاس يَوْم بدر ونعاس يَوْم أحد وَأخرج ابْن أبي

تفسير القرآن العزيز

> > ^ ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكنه الله رمى ) ^ قال | الكلبي : لما صاف رسول الله المشركين ، دعا بقبضةٍ من حصباء الوادي | وترابه ، فرمى بها في وجوه المشركين ، فملأ الله منها وجوههم > } 2 < ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين > 2 ! قال الكلبي : بلغنا أن المشركين لما | صافوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر قالوا : اللهم ربنا أينا كان أحب إليك وأرضى | عندك فانصره ، فنصر الله نبيه ، وقال : !