إعراب القرآن وبيانه
(وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً) التمهيد في الأصل التسوية والتهيئة ويتجوز به عن بسط المال والجاه، قال في الكشاف: «وبسطت له الجاه العريض والرياسة في قومه فأتممت عليه نعمتي المال والجاه» .
التفسير الوسيط
ترشيد الإنفاق المال حصيلة الجهد الإنساني، وأمانة عند صاحبه، فلا يجنيه إلا من كسب حلال مباح، ولا ينفقه ومعنى الآية: أيّ مقدار تنفقونه قليلا كان أو كثيرا من المال، فهو لكم وثوابه خاص بكم، ومن أفضل ما تنفقون
التفسير الوسيط
التعامل مع الآخرين، والحفاظ على الأموال من غير اعتداء عليها، ولا أخذ مال الآخرين إلا بالتراضي، لأن المال حرمت الآية الاعتداء على المال والنفس، فلا يحل أكل مال الآخرين بالباطل، وهو الطريق غير المشروع والمأخوذ
التفسير الوسيط
ب- وإن أخذوا المال فقط تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، أي تقطع اليد اليمنى من الرّسغ والرّجل اليسرى من المفصل د- وإن قتلوا وأخذوا المال، قتلوا وصلبوا بعد موتهم، نكالا لغيرهم، في قول الإمام الشافعي، ويكون صلبهم أحياء
التفسير الوسيط
بخل المنافقين يتميز المؤمن عن المنافق بسخائه وجوده وإنفاقه المال بصدق وإخلاص في سبيل الله ومن أجل إعزاز وإخلاف الرزق، أما المنافق الذي لا أثر للإيمان في قلبه، ولا ينتظر من الله الخير، فتراه بخيلا ممسكا المال
التفسير الوسيط
ولم يكن خوفه من إرث المال، لأن الأنبياء لا يورثون، جاء في الصحيحين أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يكون ولدا من صلبي، يرثني النبوة، ويرث ميراث آل يعقوب، وهي وراثة العلم والنبوة، على الراجح، لا وراثة المال
التفسير الوسيط
مسعود فيما رواه أحمد والحاكم وغيرهما: «إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم أرزاقكم، وإن الله يعطي المال للكافرين به، المكذبين رسله، المنكرين ثواب الله وعقابه في الآخرة، مثل قارون ونحوه من عتاة الناس، وطغاة المال
التفسير الوسيط
والظاهر أن المراد بالخير: هو المال، لكثرة استعماله في المال عند العرب.
التفسير الوسيط
وتحريرها، أو بإطعام في يوم مجاعة يتيما فقد أباه ذا قرابة، أو مسكينا محتاجا لا شيء له، ولا قدرة على كسب المال لضعفه وعجزه، كأنه ألصق يده بالتراب، لفقد المال.
التفسير الوسيط
والثاني- وإنه لحريص بخيل بسبب حبه المال، أي من أجل حب الخير لشديد، أي بخيل بالمال، ضابط له. والخير: المال في عرف القرآن.