التفسير والمفسرون
الذي فِي السمآء إلاه وَفِي الأرض إلاه} [الزخرف: 84] ، وقوله: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ} [الحديد فمن ذلك الذى ذكره ما يأتى: "الإصر" قال: هو فى سورة البقرة، وآل عمران، والأعراف.
مفاتيح الغيب
[سورة الحديد (57) : آية 19] وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ
مفاتيح الغيب
[سورة الحديد (57) : آية 26] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الأنفال (8) : الآيات 57 الى 59] فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ عض الثقاف ولا دهن ولا نار وقال آخر: [البسيط] تدعو قعينا وقد عضّ الحديد بها ...
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة النحل (16) : الآيات 33 الى 35] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ من الدهر تنفعني لدى أم جندب ومنه قوله تعالى حكاية انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نور [الحديد: 13] وقد جاء
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عوائق، فهذا معنى من معاني الغول، ومنه قول العرب، في مثل من الأمثال، «ماله غيل» ما أغاله يضرب للرجل الحديد الأول أي تؤذينا بذهاب العقل، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر «ينزفون» بفتح الزاي وكذلك في سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 18 الى 19] إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 21 الى 23] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل: [سورة الحديد (57) : الآيات 27 الى 28] ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ كالماء، وخالص الذهب أو الحديد، فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ لينتفع به أهلها الفضائل، باب بيان ما بعث النبي به من الهدى والعلم) من حديث أبى موسى رضى الله عنه. (2) من الآية 40 من سورة