أحكام القرآن
فيه حدثنا عبدالباقي بن قانع قال حدثنا حسين بن جعفر القتات قال حدثنا يزيد بن مهران الخباز قال حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي حصين والأعمش عن إبراهيم عن علقمة والأسود قال كنا ندخل على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فيسقينا النبيذ الشديد وحدثنا عبدالله بن الحسين الكرخي قال حدثنا أبو عون الفرضي قال حدثنا أحمد بن بكر بن عياش حتى وقف عليه فقال أبو بكر أسكت يا صبي حدثنا الأعمش بن إبراهيم عن علقمة قال شربنا عند عبدالله بالنبيذ فشربه قال عجبنا من قول أبي بكر ليحيى أسكت يا صبي وروى إسرائيل عن أبي إسحاق عن الشعبي عن سعيد
مفاتيح الغيب
أن الذين أقرنا بخلافة أبي بكر وإمامته كلهم كفروا وصاروا مرتدين لأنهم أنكروا النص الجلي على إمامة علي فنقول ( لو كان كذلك لجاء الله تعالى بقوم يحاربهم ويقهرهم ويردهم ويبطل شوكتهم فلو كان الذين نصبوا أبا بكر ومذهبهم وهذا كلام ظاهر لمن أنصف المقام الثاني أنا ندعي أن هذه الآية يجب أن يقال إنها نزلت في حق أبي بكر رضي الله عنه كان موجوداً في ذلك الوقت قلنا الجواب من وجهين الأول أن القوم الذين قاتل بهم أبو بكر أهل أن هذه الآية مختصة بأبي بكر هو أنا نقول هب أن علياً كان قد حارب
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
ويمكر الله والله خير الماكرين ، فجاء الوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعزم على الهجرة ، وأخبر أبا بكر إلى ذلك وخرج في تلك الليلة التي اجتمعوا على الإيقاع به ، وأمر عليًّا أن ينام على فراشه ، وخرج هو وأبو بكر لمن يأتي به ، وكان الجبل الذي فيه الغار قد امتلأ من الخلق يطلبون رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال أبو بكر : يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى قدميه لأبصرنا . فقال : يا أبا بكر ، ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ وأنزل الله تعالى :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه بالحلف في ثلاثة مواضع ، ثم ذكر هذه الآيات ، ثم قال : وكان إسماعيل بن إسحاق القاضي يذاكر أبا بكر بن داود الظاهري ولا يسميه بالفقيه - فتحاكم إليه يوماً هو وخصم له ، فتوجهت اليمين على أبي بكر بن داود ، فتهيأ للحلف ، فقال له القاضي إسماعيل : وتحلف ومثلك يحلف يا أبا بكر ؟ فقال : وما يمنعني عن الحلف ، وقد أمر الله تعالى نبيه بالحلف في ثلاثة مواضع من كتابه ؟ قال : أين ذلك ؟ فسردها أبو بكر ، فاستحسن ذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكان إسماعيل بن إسحاق القاضي يذكر أبا بكر بن داود الظاهريّ ولا يسميه بالفقيه . فتوجهت اليمين على أبي بكر بن داود . فتهيّأ للحلف . فقال له القاضي إسماعيل : وتحلف ، ومثلك يحلف يا أبا بكر ؟ فقال : وما يمنعني عن الحلف ؟ وقد أمر الله تعالى قال : أين ذلك ؟ فسردها أبو بكر ، فاستحسن ذلك منه جدّاً ، ودعاه بالفقيه من ذلك اليوم . . انتهى.
شرح مقدمة في أصول التفسير
يقضي منها العالم عجبا، فتفسير الرافضة كقولهم: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ) (المسد: 1) وهما أبو بكر وعمر. الشرح يعني يجعلون أبا بكر وعمر اليدين، يدان لأبي لهب - نسأل الله العافية - وهذا مما يدل على أن الرافضة وبغضاً لأصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام، فرجل يقول إنه مؤمن وإنه مسلم، ثم يقول إن هذه الآية نزلت في أبي بكر بقي للمسلمين شأن بعد ذلك. *** و (لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ) (الزمر: 65) ، أي بين أبي بكر
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
أن ذكر رسول الله ( ( عبدا خيره الله بين الدنيا والآخرة قال وكان رسول الله ( ( هو المخير وكان أبو بكر أعلمنا به ( فالنبى ( ( ذكر عبدا مطلقا لم يعينه ولا فى لفظه ما يدل عليه لكن ابو بكر لكمال معرفته بمقاصد يوافقه ولا يخالف مفهوم لفظه ومعناه وأما ما يرويه بعض الكذابين عن عمر أنه قال ( كان النبى ( ( وأبو بكر لم يروه أحد من علماء المسلمين فى شىء من كتب أهل العلم وهو من أظهر الكذب فان عمر أفضل الأمة بعد أبى بكر
القراءات روايتا ورش وحفص: دراسة تحليلية مقارنة
قال أبو بكر بن عياش: "قال لي عاصم: مرضت سنتين، فلما قمت قرأت القرآن فما أخطأت حرفاً" (¬2)، مما يدل على التي قرأت بها على أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي- رضي الله عنه-، وما كان من القراءة التي أقرأت بها أبا بكر وفاته بالكوفة: قال أبو بكر بن عياش:" دخلت على عاصم وقد احتضر، فجعلت أسمعه يردد هذه الآية: {ثُمَّ رُدُّوا
التفسير النبوي
ورواها عنه جماعة من الرواة، وهم: (أ) أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب. أخرجه الترمذي عقب الحديث (3119)، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس وأبو بكر بن شعيب؛ قيل: اسمه عبد الله، وهو ثقة، أخرج له مسلم والترمذي. ينظر: التقريب ص 623.