تفسير القرآن العزيز

> } 2 < فتربصوا حتى يأتي الله بأمره > 2 ! قال مجاهد : يعني : فتح مكة . | | ! > } 2 < لقد نصركم الله في مواطن كثيرة > 2 ! يعني : يوم بدر ، والأيام التي نصر الله | فيها النبي والمؤمنين . | | ! 2 < ويوم حنين > 2 ! | آلاف ، ورسول الله - فيما ذكر بعضهم - في اثني عشر ألفاً ، فلما التقوا قال | رجلٌ من أصحاب رسول الله فوجد رسول الله | صلى الله عليه وسلم من كلمته وجداً شديداً ، وخرجت هوازن ومعها دريد بن الصمة وهو | ___

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( صلى الله عليه وسلم ) في فداء أبي العاص وبعثت فيه بقلادة فملا رآها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رق رقة شديدة وقال إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها وقال العباس إني كنت مسلما يا رسول الله قال الله أعلم وأخرج ابن سعد والحاكم وصححه عن أبي موسى أن العلاء بن الحضرمي بعث إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بمال من البحرين ثمانين ألفا فما أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مال أكثر منه فنشر على حصير وجاء فرفع رأسه وقال يا رسول الله ارفع علي فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وذهب وهو يقول أما أحد للذين

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بن أبي دعى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) للصلاة عليه فقام عليه فلما وقف قلت أعلى عدو الله عبد الله بن أبي القائل كذا وكذا والقائل كذا وكذا أعدد أيامه ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتبسم حتى إذا أكثرت لهم ( فلو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها ثم صلى عليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ومشى معه حتى قام على قبره حتى فرغ منه فعجبت لي ولجرأتي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والله ورسوله ( صلى الله عليه وسلم ) على منافق بعد حتى قبضه الله عز وجل وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 460 """""" رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إنا أهل البيت اختار الله لنا الاخرة على دخل رسول الله صلى الله عليه واله وسلم على فاطمة وهي تطحن بالرحى وعليها كساء من جلد الإبل فلما نظر إليها صلى الله عليه واله وسلم قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يمن على ربي وأهل أن يمن ربي وأخرج ابن عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من أبلى بلاء فذكره فقد شكره وإن كتمه فقد كفره وأخرج البخاري في الأدب وأبو داود والضياء عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من أعطى عطاء

تفسير القرآن العظيم

بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْأَوْزَاعِيِّ بِسَنَدِهِ نَحْوَهُ، زَادَ في آخره قال واثلة رضي الله من أهلي» قال واثلة رضي الله عنه: وإنها مِنْ أَرْجَى مَا أَرْتَجِي، ثُمَّ رَوَاهُ أَيْضًا عَنْ عَبْدِ عليه وسلم: «وأنت» قال: فو الله إنها لأوثق عمل عِنْدِي. عنها قالت: جاءت فاطمة رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بِبُرْمَةٍ لَهَا قَدْ صَنَعَتْ » فقالت رضي الله عنها في البيت، فقال صلى الله عليه وسلم: «ادعيهم» فجاءت إلى علي رضي الله عنه فقالت: أجب

تفسير القرآن العزيز

{صبغة الله} أَي: دين اللَّه {وَمَنْ أَحْسَنُ من الله صبغة} دينا. قَالَ مُحَمَّد: يجوز أَن تكون {صبغة الله} مَنْصُوبَة عَلَى معنى: بل تكون أهل صبغة الله.

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{لَوْ كَانَ فِيهِمَآ آلِهَةٌ} يَعْنِي فِي السَّمَاء وَالْأَرْض إِلَه {إِلاَّ الله} غير الله {لَفَسَدَتَا } لفسد أهلوهما {فَسُبْحَانَ الله رَبِّ الْعَرْش} السرير {عَمَّا يَصِفُونَ} يَقُولُونَ على الله من الْوَلَد

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{ذَلِك} الْقُدْرَة لتقروا وتعلموا {بِأَنَّ الله هُوَ الْحق} بِأَن عبَادَة الله هِيَ الْحق وَأَن الله هُوَ الْقوي {وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ} يعْبدُونَ {مِن دُونِهِ} من دون الله {هُوَ الْبَاطِل} الضَّعِيف

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

{سُنَّةَ الله} هَكَذَا سيرة الله {الَّتِي قَدْ خَلَتْ} مَضَت {مِن قَبْلُ} فِي الْأُمَم الخالية بِالْقَتْلِ وَالْعَذَاب حِين خَرجُوا على الْأَنْبِيَاء {وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله} لعذاب الله بِالْقَتْلِ {تَبْدِيلاً

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأخذِ صدقةٍ وغير ذلك من أفعاله بأمر الله. صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا"، السَّائلو رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أخذَ صدقة أموالهم، أنَّ ذلك ليس إلى محمد، وأن ذلك إلى الله، وأن الله هو الذي يقبل توبة من تاب من عباده أو يردُّها، ويأخذ صدقة بن السائب، وكان جاره، وأن " عبد الله بن السائب " هو الذي سمع من عبد الله ابن مسعود. وعبد الله بن معقل بن مقرن، وعبد الله بن قتادة المحاربي (كما سيأتي في الآثار التالية) .