درج الدرر في تفسير الآي والسور
. 30 - {إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ:} اتصالها بها من حيث قوله: {اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا} [الإسراء :21]، أو من حيث {اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ} [الإسراء:28]. 31 - {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ:
من بلاغة القرآن
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ (الإسراء 9). وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (الإسراء 82).
من بلاغة القرآن
وفي ختام سورة الإسراء يقول: وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً (الإسراء 111).
من بلاغة القرآن
كَبِيراً (9) وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (10) (الإسراء القلوب، ودواء لعلل النفوس، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (الإسراء
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
ومِنْ وَراءِ إِسْحاقَ [هود: 71] ولَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [يوسف: 53] وما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا [الإسراء 5]، فالهمزة في الماء همزة قطع وألف اهتزت ألف وصل والألف التي تصحب لام التعريف نحو جاءَ الْحَقُّ [الإسراء
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
للمشار إليهما بشين شفا وهما حمزة والكسائي، وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا [الإسراء في قوله: عن حمى شفا وهم حفص وأبو عمرو وحمزة والكسائي قرءوا تُسَبِّحُ لَهُ السَّماواتُ السَّبْعُ [الإسراء
تفسير اللباب - ابن عادل
والقضاء قد يَرِدُ بمعنى الحكم ، والأمر قال تعالى : { وقضى رَبُّكَ أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ إِيَّاهُ } [ الإسراء 23 ] وبمعنى صفة الفعل إذا تَمَّ ، قال تعالى : { وَقَضَيْنَآ إلى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الكتاب } [ الإسراء
تفسير اللباب - ابن عادل
حكاهُ الله عن كلام الكُفَّار ، وهو من جنس نظم القرآن ، فقد حصلت المعارضة في هذا وحكي عنهم في سورة الإسراء قولهم : { لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حتى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأرض يَنْبُوعاً } [ الإسراء : 90 ] الآيات ، وهذا
تفسير اللباب - ابن عادل
والثاني ، والثالث : الإسراء وهما : { أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً } [ الإسراء : 49 ] موضعان .
تفسير اللباب - ابن عادل
جلَّ جلاله - ذكر التسبيح عندما أخبر أنَّه أسرى بمحمد A فقال : { سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ } [ الإسراء ثم قال : والمشبهة استدلوا بلفظ الإسراء في السورة المتقدمة وبلفظ الإنزال في هذه السورة على أنه تعالى مختص