الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< يس > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : يوشع بن نون سبق إلى موسى ومؤمن آل يس سبق إلى عيسى وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه سبق إلى رسول الله

الجامع لأحكام القرآن

جَدَب يَنْسِلُونَ " أَخْذًا مِنْ قَوْله : " فَإِذَا هُمْ مِنْ الْأَجْدَاث إِلَى رَبّهمْ يَنْسِلُونَ " [ يس

شرح مقدمة التفسير لصالح آل الشيخ

و {وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إمَامٍ مُبِينٍ} [يس: 12] ، فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

إبراز المعاني من حرز الأماني

والنون في الواو والميم، نحو: "يس والقرآن"، "ن والقلم"، "طسم".

إبراز المعاني من حرز الأماني

الغيب الذي دل عليه إطلاقه للحرف وعدم تقييده، واختلف عن البزي في الأحقاف فقط، ثم ذكر ياءات لإضافة في يس

قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن

ذَلِك فَلَيْسَ فِيهِ نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ وَهِي ثَلَاث وَأَرْبَعُونَ سُورَة وَهِي أما الْكتاب يُوسُف يس

قلائد المرجان في بيان الناسخ والمنسوخ في القرآن

المرسلات ثمَّ قَاف ثمَّ الْبَلَد ثمَّ الطارق ثمَّ الْقَمَر ثمَّ صَاد ثمَّ الْأَعْرَاف ثمَّ الْجِنّ ثمَّ يس

حجة القراءات

يكادون يفقهُونَ قولا} قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو {بَين السدين} و {وَبينهمْ سدا} 94 بِالْفَتْح وَفِي يس

حجة القراءات

سد فَمن رفع فِي سُورَة الْكَهْف ذهب أَنه من صنع الله وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {بَين السدين} وَذهب فِي يس