معالم التنزيل
. - وأخرجه أحمد 1/ 30 والحاكم 4/ 318 وأبو يعلى 247 وأبو نعيم في «الحلية» (10/ 69) من طريق أبي عبد الرحمن وفي إسناده ضعف من أجل خصيف بن عبد الرحمن الجزري، فإنه صدوق لكنه سيئ الحفظ، وقد رواه بعضهم مرسلا. - وأخرجه
معالم التنزيل
وانظر الحديث المتقدم. 863- صحيح أبو عبد الرحمن ومن دونه توبعوا، ومن فوقه رجال البخاري ومسلم سوى عبد الملك وأخرجه البخاري 6469 ومسلم 2752 ح 18 والترمذي 3541 وأحمد (2/ 334) من طرق عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه
معالم التنزيل
أَنَّهُ قَالَ: لَهُ مُعَقِّبَاتٌ يَعْنِي لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُرَّاسٌ من الرحمن البخاري ومسلم، أبو مصعب هو أحمد بن أبي بكر، أبو الزِّنَادِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَكْوَانَ، الأعرج، عبد الرحمن
معالم التنزيل
. - العلاء هو ابن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة. - وهو في «صحيح سلم» 2676 عن أمية بن بسطام بهذا الإسناد والبيهقي في «الشعب» 505 من طريق أبي عامر العقدي حدثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الرحمن
معالم التنزيل
. - وكرره من مرسل عبد الرحمن بن جبير وعبد الرحمن بن ميسرة وشريح بن عبيد.
معالم التنزيل
. - حميد هو ابن عبد الرحمن بن عوف. - وهو في «شرح السنة» 3818 بهذا الإسناد. - وأخرجه الترمذي 3747 والنسائي وابن حبان 6993 وابن أبي عاصم في «السنة» 1428 و1429 و1431 من طرق عن شعبة عن الحر بن الصباح عن عبد الرحمن
تفسير القرآن العظيم
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الدَّشْتَكِيَّ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن وهو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى: أَنَّ يَهُودِيًّا لقي عمر بن الخطاب، فقال:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور) (سورة يسركم الماء قالوا : نعم فيريهم جهنم كهيئة السراب ثم قرأ عبد الله (وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) (سورة فيريهم جهنم كهيئة السراب وكذلك كل من يعبد من دون الله شيئا ثم قرأ عبد الله (وقفوهم إنهم مسؤولون) (سورة
معالم التنزيل
قٍ. __________ (1) سورة مريم مكية بالإجماع، فقد أخرج النحاس وابن مردويه عن ابن الزبير قال: نزلت سورة وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت: نزلت سورة مريم بمكة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وما سوى ذلك فهو"متشابه"، يصدّق بعضُه بعضًا = وهو مثل قوله: (وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ) [سورة البقرة: 26] ، ومثل قوله: (كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ) [سورة الأنعام: 125] ، ومثل قوله: (وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ) [سورة محمد