السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الجهتين ويؤتون صحائف أعمالهم منهما، وأما أصحاب الشمال فيعطونها من وراء ظهورهم ومن شمائلهم وهم بما لهم من النور إن قالوا سمع لهم وإن شفعوا شفعوا {ربنا} ، أي: أيها المتفضل علينا بهذا النور وبكل خير كنا أو نكون فيه الله كقوله تعالى: {واستغفر لذنبك} (غافر: 55) وهو مغفور له، وقيل: يقوله أدناهم منزلة لأنهم يعطون من النور قدر ما يبصرون مواطئ أقدامهم لأنّ النور على قدر الأعمال فيسألون إتمامه تفضلاً، وقيل: السابقون إلى الجنة ربنا أتمم لنا نورنا {واغفر لنا} أي: وامح عنا كل نقص كان يميل بنا إلى أحوال المنافقين عينه وأثره وهذا النور

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الذين آمنوا} أي: أرادوا أن يؤمنوا لقوله تعالى: {يخرجهم} أي: بلطفه وتأييده {من الظلمات} أي: الكفر {إلى النور : الشيطان وقال مقاتل: هو كعب بن الأشرف وحييّ بن أخطب وسائر رؤوس الضلالة {يخرجونهم} أي: يدعونهم {من النور فإن قيل: كيف يخرجونهم من النور وهم كفار لم يكونوا في نور قط، أجيب: بأنّ الطبرانيّ روى عن ابن عباس أنها ) وقال تعالى في المؤنث {والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها} (الزمر، 17) وقال في الجمع: {يخرجونهم من النور ولما كان النمروذ المحاجج للخليل ممن أخرجته الشياطين من النور إلى الظلمات ذكره عقب ذلك فقال: {ألم تر}

روح البيان

وَالْبَصِيرُ) وبينا يعنى مؤمن يا عالم يا راه يافته] وَلَا لتأكيد نفى الاستواء الظُّلُماتُ جمع ظلمة وهى عدم النور وجمع الظلمات مع افراد النور لتعدد فنون الباطل واتحاد الحق يعنى ان الحق واحد وهو التوحيد فالموحد لا يعبد فمن عابد للكواكب ومن عابد للنار ومن عابد للاصنام الى غير ذلك فالظلمات كلها لا تجد فيها ما يساوى ذلك النور الواحد وفيه اشارة الى ظلمة النفس ونور الروح فان المحجوب فيها ما يساوى ذلك النور الواحد وفيه اشارة الى المتضاعفة والمكاشف فى نور الروح واليقظة وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ قدم الأعمى على البصير والظلمات على النور

تفسير المنتصر الكتاني

عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور وقوله تعالى: {قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} [النور:64] (قد) هنا للتحقيق، أي: قد علم الله ما أنتم وقوله سبحانه: {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا} [النور:64] أي: ويوم يرجع وقوله سبحانه: {وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [النور:64]. وهكذا ننتهي بسورة النور المباركة، ذات الأحكام العجيبة والحكم البليغة، وعلى صغر آياتها كانت عظيمة الأحكام

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

طعامَ أَحَدٍ فأنزلَ الله: ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ﴾ [النور : 61] إلى﴿أشتاتاً﴾ [النور: 61]، وقوله: ﴿أو مَا مَلَكْتُم مَفَاتِحَه﴾ [النور: 61]: هو الرجل يَتَوَكَّلُ علىالرَّجُلِ على >وقال ابنُ زيد: قولُه: ﴿لَيْسَ عَلَى الأعْمَى حَرَجٌ﴾ [النور : 61]، إلى قوله:﴿وَلاَ عَلَى المَرِيضِ حَرَجٌ﴾ [النور: 61

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَأَصْلَحُوا الْعَمَلَ {فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [البقرة: 192] يَعْنِي: لِقَذْفِهِمْ {رَحِيمٌ} [النور

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: " {§الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} [النور