تفسير الشعراوي
أن أغرقهم الله سبحانه في البحر: {النار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة
تفسير الشعراوي
وقد عَدَّد الحق سبحانه مفاتيح الغيب الخمس حين قال: {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزِّلُ الغيث
تفسير الشعراوي
كانت تصفية لمعدنهم وإظهاراً لإيمانهم الراسخ الذي لا يتزعزع؛ لأنهم سيحملون دعوة الله إلى أنْ تقوم الساعة
تفسير الشعراوي
وتقرأ في ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا ... } [طه: 15] أي: أقرب أنْ أزيل خفاءها
تفسير الشعراوي
مهمة هداية العالم كله، ليس في زمنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ، وإنما منذ بعثته وحتى قيام الساعة
درة التنزيل وغرة التأويل
الناس، ومن قدر علىْ خلق الناس أوّلا قادر على خلقهم ثانيا، وهذان من مواضع التوكيد، وتحقيق الخبر أن الساعة
البرهان فى تناسب سور القرآن
يُحْيِي الْمَوْتَى" كما أحياكم أولا وأخرجكم من العدم إلى الوجود وأحيى الأرض بعد موتها وهمودها كذلك تاقي الساعة
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
أن آية الأعراف تقدمها ذكر الساعة، فناسب في حقه تقديم النفع الذي هو ثواب الآخرة، وأخر الضر الذي هو عقابها
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
والملك والإِنسان ذكر ابتداء الخلق والبعث، والجنة، والنار، فهي مذكرة بخلق آدم عليه السلام فيه وقيام الساعة
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
مقصودها ومقصودها: إنذار الكافرين بالدلالة على صدق الوعد في قيام الساعة.