الروايات التفسيرية في فتح الباري
تعالى: {بَلْ يُرِيدُ الْأِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ} الآية: 5 [3136] وصل الطبري من طريق العوفي عن ابن أخرجه ابن جرير 29/177 من طريق العوفي، به. وزاد في آخره "قبل يوم القيامة". 2 فتح الباري 8/681. هكذا ذكر ابن حجر عن مجاهد، ثم عزاه للفريابي والحاكم وابن جبير، بينما علقه البخاري عن ابن عباس، ثم إن الحافظ وصله في تغليق التعليق أيضا من طريق ابن عباس. وبهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور 8/344 ونسبه إلى ابن أبي حاتم وابن جرير، عن ابن عباس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا سفيان، وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن السديّ حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ رضى الله عنه ( حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: (المَاعُون) حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ، مثله. وهذا الخبر نقله ابن كثير 1: 52. وانظر أيضًا: 179.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
لأن نقلهم هنا عن طريق السطور لا الصدور، فما يروونه عن كتاب، ولهذا صححه الحاكم والذهبي والسيوطي وجوده ابن حجر واعتمده ابن عبد البر وشيخ الإسلام ابن تيمية كما تقدم. عن ابن عباس في التفسير وسأذكر في هذه المقدمة بعض الطرق التي تتكرر كثيرا في التفسير عن ابن عباس وهي: (1) طريق سعيد بن جبير: من أشهر الطرق المتكررة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: - طريق محمد ابن أبي محمد 3/284. (¬2) مقدمة تفسير ابن أبي حاتم ص 145.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 236 """""" سعيد بن جبير نحوه وزاد قال فكونوا الموت إن استطعتم فإن الموت سيموت وأخرج ابن ابن المنذر عن مجاهد فى قوله ) ويقولون متى هو ( قال الإعادة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق علي أبي حاتم عن ابن سيرين فى قوله ) وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ( قال لا إله إلا الله وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فى الآية قال يعفو عن السيئة وأخرج ابن جرير عن الحسن قال يقول له يرحمك الله يغفر الله لك وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة قال نزغ الشيطان تحريشه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة فى قوله ) وآتينا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير:"فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم أخبرنا ابن وهب قال، وحدثني ابن لهيعة، عن سليمان بن زياد الحضرمي، عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي ووقع هنا في الإسناد قول ابن وهب: "وحدثني ابن لهيعة" - ومثل هذا يكون كثيرًا في الأسانيد: يحدث الرجل عن الجبار - كلاهما عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد. وذكره السيوطي 2: 38، عن ابن جرير وحده.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
8348 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني ابن أبي مليكة: أن علقمة بن أبي وقاص أخبره: أن مروان قال لرافع: اذهب يا رافع إلى ابن عباس فقل له:"لئن كان كل امرئ منا فرح فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه! فقال ابن عباس: ما لكم ولهذه الآية؟ إنما أنزلت في أهل الكتاب! جريج أخبرهم ... " والآخر من طريق: "ابن مقاتل، أخبرنا الحجاج، عن ابن جريج"، وأخرجه الترمذي في كتاب التفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وعاصم: هو ابن أبي النجود. وزر: هو ابن حبيش. ورواه ابن أبي حاتم -فيما نقل عنه ابن كثير 1: 578- عن أحمد بن سنان، عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد ثم قال ابن كثير: "رواه ابن جرير، عن بندار، عن ابن مهدي، به". يعني هذا الإسناد. ورواه ابن ماجه: 684، مختصرا، من طريق حماد بن زيد، عن عاصم، عن زر. وأشار ابن حزم في المحلى 4: 253، إلى رواية حماد بن زيد.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال معمر: وبلغني أيضا، عن حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: (فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ وقد رُوي عن ابن عباس في ذلك غير القول الذي ذكرنا عنه، وذلك ما: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية ، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، أن رجلا سأل ابن عباس عن يوم كان مقداره ألف سنة، فقال: ما يوم كان مقداره حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: سأل رجل ابن عباس عن يوم كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن أبي الوليد قال : سألت ابن عباس عن الكبائر؟ فقال : كل شيء عُصِيَ الله فيه فهو كبيرة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كل ما وعد الله عليه النار كبيرة . وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : الكبائر كل ذنب ختمه الله بنار ، أو غضب ، أو لعنة ، أو عذاب . وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير قال : كل ذنب نسبه الله إلى النار فهو من الكبائر . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { ولا تطرد الذين يدعون ربهم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق علي عن ابن عباس في قوله { وكذلك فتنا بعضهم ببعض } يعني وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله { أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا } لو كان بهم كرامة على الله ما وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس { وكذلك فتنا بعضهم ببعض . . . } الآية . وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير قال : أخبرت أن قوله { سلام عليكم } قال : كانوا إذا دخلوا على النبي A بدأهم