الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : تفسير القرآن على أربعة وجوه : تفسير يعلمه إلا الله ، من ادعى علمه فهو كاذب ، ن. وَأخرَج ابن جرير عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنزل القرآن على سبعة أحرف : حلال ادعى علمه سوى الله فهو كاذب. بالمتشابه ولا ندين به ، وهو من عند الله كله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الذين كفروا} قال : طهره من اليهود والنصارى والمجوس ومن كفار قومه. وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير {ومطهرك من الذين كفروا} قال : إذ هموا منك بما هموا. وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن عساكر عن النعمان بن بشير سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لا يبالون من خالفهم حتى يأتي أمر الله ، قال النعمان : فمن قال إني أقول على رسول الله ما لم يقل فإن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى ، قال الله تعالى {وجاعل الذين اتبعوك فوق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ، وَابن ماجة ، عَن جَابر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة في مسجدي أفضل من ألف ومسلم والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام. وأخرج البزار عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا خاتم الأنبياء ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء من المساجد إلا المسجد الحرام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولقد صحبت الناس ثم خبرتهم * وبلوت ما وصلوا من الأسباب فإذا القرابة لا تقرب قاطعا * وإذ المودة أقرب الأسباب قال البيهقي : هكذا وجدته موصولا بقول ابن عباس رضي الله عنهما ولا أدري قوله وذلك موجود في الشعر من قوله أو من قبل من قبله من الرواة. تحاتت الذنوب بينهما كما ينثر الريح الورق ، فقال رجل : إن هذا من العمل اليسير ، فقال : ألم تسمع الله قال {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما {من كان يريد الحياة الدنيا} أي ثوابها {وزينتها} مالها وأخرج أبو الشيخ عن السدي رضي الله عنه ، مثله. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في الآية قال : من عمل صالحا التماس الدنيا صوما أو صلاة أو تهجدا بالليل لا يعلمه إلا لالتماس الدنيا يقول الله : أو فيه الذي التمس في الدنيا من المثابة وأخرج ابن أبي شيبة وهناد ، وَابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه في قوله {من كان يريد الحياة الدنيا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون} قال : يحيون. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله : {أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون} قيقول : ينشرون الموتى من الأرض يقول : يحيونهم من قبورهم. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : {أم اتخذوا آلهة من الأرض} يعني مما اتخذوا من الحجارة والخشب ، وفي قوله : {لو كان فيهما آلهة إلا الله} قال : لو كان معهما آلهة إلا الله {لفسدتا فسبحان الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن عساكر عن جعفر بن محمد بن علي : ان امرأتين سألتاه هل تجد غشيان المرأة المرأة محرما في كتاب الله قال : نعم ، هن اللواتي كن على عهد تبعن وهن صواحب الرس وكل نهر وبئر رس ، قال : يقطع لهن جلباب من نار ودرع من نار ونطاق من نار وتاج من نار وخفان من نار ومن فوق ذلك ثوب غليظ جاف جلف منتن من نار قال جعفر : وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عبد الله بن كعب بن مالك قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراكبة شعيبا وعذبهما الله بعذابين.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن الحسن رضي الله عنه {ما أنتم عليه بفاتنين} قال : بمضلين {إلا من هو صال الجحيم} إلا من قدر له أن يصلى الجحيم. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة رضي الله عنه في الآية قال : لا يفتنون إلا من يصلى الجحيم ولا يفتنون المؤمن وأخرج عَبد بن حُمَيد والبيهقي في الأسماء والصفات عن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه قال : لو أراد الله من عبادي إلا من سيصلى الجحيم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله : {ما أصاب من مصيبة} الآية قال : هو شيء قد فرغ منه من قبل أن تبرأ ما هكذا كان يقول : ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كان أهل الجاهلية يقولون : إنما الطيرة في المرأة والدابة والدار ثم قرأت {ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير}. وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن الحسن أنه سئل عنه هذه الآية فقال : سبحان الله من يشك في هذا كل مصيبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وظيفة السراء والصبر فريضة الضراء # وأخرج الترمذي وحسنه وابن ماجه والبيهقي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال للطاعم الشاكر من الأجر مثل ما للصائم الصابر # وأخرج البيهقي عن أبي الدرداء قال : من لم يعرف نعمة الله عليه إلا في مطعمه ومشربه فقد قل عمله وحضر عذابه # وأخرج البيهقي عن الفضيل بن عياض قال : عليكم بالشكر فإنه قل قوم كانت عليهم من الله نعمة فزالت عنهم ثم عادت إليهم # وأخرج البيهقي عن عمارة صلى الله عليه وسلم من نظر في الدين إلى من فوقه وفي الدنيا إلى من تحته كتبه الله صابرا شاكرا ومن نظر