التفسير الوسيط

هَانَ كُنْ وانْتَقِلْ إلى عالَمِ الوجود؛ فيكون ويوجد بأَمره فورا: وفْقَ تدبيره وإِرادته، وله - وحده - الملك واعلم أن الملك لله دائما في الدنيا والآخرة. ولكن الله أَعطى بعض عباده الملك ظاهرا، وصورة في الدنيا، ويوم القيامة لا يجدون لملكهم ظلا ولا أَثرا.

التفسير الوسيط

والعرش لغة: سرير الملك، ويكنى به عن العزّ والسلطان والملك، فيقال: الملِك (فلان) ثُلَّ عرشه، أي ذهب عزّه من غير سيفٍ ودم مُهْرَاق أي ثُمَّ - بعد تمام الخلق - استولى على الملك والسلطان بلا شريك. ومن العلماء من قال: إن العرش جسم محيط بسائر الأَجسام سمّى به، لارتفاعه، أو للتشبيه بسرير الملك ..

إعجاز القرآن في (ويعلم ما في الأرحام)

. * حديث الملك الذي يسأل عن النطفة مخلَّقَة أم غير مخلَّقَة. يبقى حديث الملك الذي يسأل عن النطفة مخلَّقَة أم غير مخلَّقَة. ويجيبه ربُّه. إذا أجابه أنها مخلَّقَة جعلها الملك نطفة (داخلية). ووظيفتها تكوين الجنين.

تفسير القرآن الكريم - ابن القيم

ووسّط صفة الملك بين الربوبية والإلهية لأن الملك هو المتصرف بقوله وأمره. فهو المطاع إذا أمر. وملكه يستلزم إلهيته : يقتضيها ، فهو الرب الحق ، الملك الحق ، الإله الحق ، خلقهم بربوبيته وقهرهم بملكه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال إنهم كانوا يقولون بالملكية الاشتراكية الاجتماعية دون الانفرادية الفردية وأظن أن مأخذه شئ آخر غير الملك حازوه من المراعى والأراضي الخصبة وحموه لأنفسهم وكانوا يحاربون عليه ويدفعون عن محمياتهم وهذا نوع من الملك الذى مالكه هيئة المجتمع الإنساني دون أفراده وهو مع ذلك لا ينفى أن يملك كل فرد من المجتمع شيئا من هذا الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عظماء المدينة سبعة غلمان ، فجعلهم خاصته ، وقدمهم على جميع من عنده ، وكانوا لا يسجدون للأصنام ، فأعلم الملك مالهم فتصدقوا به ، ثم خرجوا إلى جبل فيه كهف فاختفوا فيه ، وصب الله عليهم النعاس فناموا كالأموات ، وأمر الملك ثم مات الملك. [بولس أول من ابتدع اللاهوت والناسوت في شأن المسيح]

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعتقد رسالته وأنه مخلوق بجسمه وروحه ففشت مقالته في النصرانية فتكاتبوا أو اجتمعوا بمدينة نيقية عند الملك قسطنطين وتناظروا فشرح أريوس مقالته ، فرد عليه الاكصيدروس بطريق الإسكندرية وشنع على مقالته عند الملك ، ثم تناظروا فطال تنازعهم فتعجب الملك من انتشار مقالتهم وكثرة اختلافهم وقام لهم البترك وأمرهم أن يبحثوا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لكثرة الملوك فيهم أو منهم صاروا كلهم كأنهم ملوك لسلوكهم مسلكهم في السعة والترفه ، فلذا تجوز في إسناد الملك عليه وسلم : كانت بنو إسرائيل إذا كان لأحدهم خادم ودابة وامرأة كتب ملكاً " وأخرج ابن جرير عن الحسن هل الملك مسكن تسكنه؟ قال : نعم ، قال : فأنت من الأغنياء ، قال : فإن لي خادماً ، قال : فأنت من الملوك ، وقيل : الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{المحرر الوجيز حـ 2 صـ 67} ومن فوائد الآلوسى فى الآية قال رحمه الله : { أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مّنَ الملك آخر من قبائحهم ، و{ أَمْ } منقطعة فتقدر ببل ، والهمزة أي بل آلهم ، والمراد إنكار أن يكون لهم نصيب من الملك ، وجحد لما تدعيه اليهود من أن الملك يعود إليهم في آخر الزمان.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحاصل المعنى على ما قيل : إنهم لا نصيب لهم من الملك لعدم استحقاقهم له بل لاستحقاقهم حرمانه بسبب أنهم لو أوتوا نصيباً منه لما أعطوا الناس أقل قليل منه ، ومن حق من أوتي الملك الإيتاء وهم ليسوا كذلك ، فالفاء المجموع من المعطوف والمعطوف عليه بمعنى أنه لا ينبغي أن يكون هذا الذي وقع وهو أنهم قد أوتوا نصيباً من الملك