أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
تعليل لفعل الله تعالى يجمعكم في وادي بدر للقتال وهو فعل ذلك ليحيا بالإيمان من حيى على بينة وعلم أن الله حق والإسلام حق والرسول حق والدار الآخرة حق حيث أراهم الله الآيات الدالة على ذلك، ويهلك من هلك بالكفر على
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون} أي مثل ذلك الصرف الذي يصرفه المشركون عن الحق بعد معرفته إلى الضلال أي كما حق يوحد العبد في الربوبية ويشرك في الألوهية. 3- ليس بعد الحق4 إلا الضلال فلا واسطة بينهما فمن لم يكن على حق الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا قام من جوف الليل يقول "اللهم أنت الحق ووعدك الحق ولقاؤك حق تعالى: {فماذا بعد الحق إلا الضلال} قال: اللعب بالشطرنج والنرد: هو الضلال، وسئل عن الغناء فقال: هل هو حق
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
قيل يا رسول الله: ما حق الجار على الجار قال: «إن دعاك أجبتَه، وإن أصابته فاقةٌ عُدتَ عليه، وإن استقرضك تفعل فأدخلها سرًا، ولا يخرج ولدك منها بشيء فيغيظ ولده» ثم قال: «الجيران ثلاثة: فَجَارٌ له ثلاثة حقوق: حق الجوَارِ، وحق القرابة، وحق الإسلام، وجار له حقان: حق الجِوَار، وحق الإسلام، وجَارٌ له حق واحد: وهو المشرك
اللباب في علوم الكتاب
فصل في أن النسخ هنا خاص بالأمة قال القشيريُّ: والمشهورُ أنَّ نسخ قيامِ الليل كان في حق الأمةِ، وبقيت الفريضةُ في حق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ. قال الشافعيُّ: بل نسخ بالكلية، فلا تجب صلاة الليل أصلاً، ولعل الفريضة التي بقيت في حق النبي صَلَّى اللَّهُ وقال قوم: إنَّ النسخ بالكلية تقرر في حق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أيضاً، فما كانت صلاة
الموسوعة القرآنية
والآصال ور 36 يسبح له فيها بالغدو والآصال افف أفّ سر 23 فلا تقل لهما أفّ أن 67 أفّ لكم ولما تعبدون حق المبين حس 53 سنريهم آياتنا فى الآفاق أفك يأفكون تأفكنا أفك يؤفك عف 117 فإذا هي تلقف ما يأفكون (شع 45) حق تؤفكون (مم 62) إفك إفكا الإفك إفكهم ور 12 هذا إفك مبين فر 4 إن هذا إفك افتراه سب 43 ما هذا إلا إفك مفترى حق 11 هذا إفك قديم عك 17 وتخلقون إفكا صا 86 أئفكا آلهة دون الله ور 11 إن الذين جاءوا بالإفك حق 28 وذلك
الموسوعة القرآنية
78 وإن منهم لفريقا يلوون- 100 إن تطيعوا فريقا ما 73 فريقا كذبوا وفريقا يقتلون عف 29 فريقا هدى وفريقا حق 24 أم يقولون افترى عف 88 قد افترينا على الله افتراه افتريته يو 38 أم يقولون افتراه (هد 13 و 35 سج 3 حق 8) ان 5 بل افتراه بل هو شاعر فر 4 إن هذا إلا إفك افتراه هد 35 إن افتريته فعلىّ إجرامى حق 8 إن افتريته إنما يفترى الكذب سر 73 لنفترى علينا غيره عمر 24 ما كانوا يفترون (نعم 24 عف 52 يو 30 هد 21 نح 87 قص 75 حق
بيان المعاني
وكافرهم مهيء للعقاب، وإنما عبر بمن لأن الغفران لا يعم كل الذنوب إذا لم يشأ الله ذلك، لأن منها ما هو حق خالص لله مبني على المسامحة، ومنها ما يتعلق بها حق الغير فيتوقف غفرانها على إرضاء أربابها لأنه مبني على نفسه بعفوها، فالأولى تكفرها التوبة فقط، والثانية التوبة وتأدية الحقوق، والمقاصصة أو العفو، والتي فيها حق الله حق العبد فيلزم لها كلا الشرطين، راجع الآية 27 من سورة الشورى المارة تعلم تفصيل هذا، على أن الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ هَذِه الْآيَة ذَات يَوْم على الْمِنْبَر {وَمَا قدرُوا الله حق الله عَنْهَا أَنَّهَا سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن هَذِه الْآيَة {وَمَا قدرُوا الله حق عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَرَأَ هَذِه الْآيَة على الْمِنْبَر {وَمَا قدرُوا الله حق عَلَيْكُم آيَات من آخر الزمر فَمن بَكَى مِنْكُم وَجَبت لَهُ الْجنَّة فقرأها من عِنْد {وَمَا قدرُوا الله حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْمُسلمين عَامَّة وَلَيْسَ أحد إِلَّا لَهُ فِي هَذَا المَال حق أَلا مَا تَمْلِكُونَ من وصيتكم ثمَّ قَالَ بعدهمْ يَقُولُونَ رَبنَا اغْفِر لنا} إِلَى قَوْله: {رَحِيم} وَالله مَا أحد من الْمُسلمين إِلَّا لَهُ حق عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مَا على وَجه الأَرْض مُسلم إِلَّا وَله فِي هَذَا المَال حق رَضِي الله عَنهُ يَقُول: وَالَّذِي لَا إِلَيْهِ إِلَّا هُوَ ثَلَاثًا مَا من النَّاس أحد إِلَّا لَهُ حق
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
بِالْإِيمَانِ} إلى آخر الآية، قال: فهذه استوعبت الناس، ولم يبق أحدٌ من المسلمين، إلا وله في هذا المال حق وفي لفظ: (واللَّه ما من أحد من المسلمين إلا وله حق في هذا المال، أعطي منه أو منع حتى راع بـ "عدن"). جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ} [الحشر: 10]، فاستوعبت هذه الآية الناس، فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حق والبيهقي بسند صحيح عن الزهري عن مالك بن أوس أن عمر رضي اللَّه عنه قال: [ما من أحد إلا وله فى هذا المال حق