حسام النعيمي

آية (4): *وردت كلمة السبيل مرة وست مرات سبيلاً فى القرآن الكريم ما دلالة اختلاف الفاصلة؟(د.حسام النعيمي) يقول تعإلى: (وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلَاءِ أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (17)الفرقان). (انْظُرْ ك...

محمد فاضل صالح السامرائي

* ما دلالة استخدام (ما) وليس (من) ؟(د.فاضل السامرائي) (من) لذات من يعقل، للذات، من هذا؟ هذا فلان، من أبوك؟ أبي فلان، من أنت؟ أنا فلان. إذن (من) لذات العاقل سواء كانت اسم استفهام أم شرط أم نكرة موصوفة أم إسم موصول. (ما) تستعمل للسؤال عن ذات غير العاقل مثل ما هذا؟ هذا حصان، ما تأكل؟ آكل كذا. وتستعمل ل...

قال تعالى: (قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ) آل عمران:٤٧. فبهذا التركيب (أنى يكون لي ولد) لم يرد في القرآن إلا في هذا الموضع، وهو الموضع الثاني من سورة آل عمران، وما عداها في القرآن (أني يكون لي غلام) كما في آل عمران الموضع الأول، ومريم في موضعين. 

قوله تعالى:﴿ وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ﴾ المؤمنون:21. مع قوله تعالى:﴿ لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ ﴾ الزخرف:73. وجه الإشكال زيادة الواو في الآية الأولى، والضابط: ربط الواو والميم والنون (ومنها) بالواو والنون والميم من اسم السورة (المؤمنون).

كثرة الدوران للكلمة أو الجملة في السورة: كثرة دوران (أهل الكتاب) في المائدة و(أهل القرى) في الأعراف: ومن ثم لا يشكل علينا قوله: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا) المائدة :65، مع قوله تعالى: (لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا) الأعراف: 96. فالأولى في المائدة، والثانية...

محمد المهنا

(إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم) جاءت هذه الآية العظيمة في موضعين من كتاب الله بنفس اللفظ وأخذتا نفس الرقم والذي هو الآية رقم (١٥) من سورتي الأَنْعَام ويونس. أما الموضع الثالث فهو في سورة الزمر وقد أخذت الآية رقم ١٣ الخوف أعظم وسيلة إلى الله.

يشكل كثيرا (جعل الليل / جعل لكم الليل) والضابط : موضعان فقط جاء فيهما (جعل الليل) في الأنعام والفرقان كما في الصورة، وفي ٤ مواضع في القرآن (جعل لكم الليل) في سورة يونس الفرقان القصص غافر. تنبيه: الفرقان جاء الموضع الأول بدون (لكم) فتكون الزيادة في الموضع المتأخر.

الشعراوي

(إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) هنا قال (لآيات) وفي قصة نوح قال ( وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ} ﴿١٥﴾ سورة العنكبوت وذلك لأن نوح صنع السفينة أمامهم، وكان يعلم ويعلمون ما الذي سيقع . أما إبراهيم فقد وقع كل شيء بدون علم أحد ،لا من إبراهيم ولا من قومه .(في المطبوع18/ 11127)

الشعراوي

(فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ) 1-بالجمع والأصل أن يقول ( لنفسه يمهد) والسبب أن المؤمن يعمل الصالحات لنفسه ولذريته كما في قوله {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَ...

صالح التركي

( وأنصح لكم ) بصيغة الفعل المتجدد لتناسب قوله تعالى في سورة نوح ( إني دعوت قومي ليلا ونهارا ) فنوح دعوته متجددة صباح مساء - ( وأنا لكم ناصح ) بصيغة الاسم الثابتة ، حيث نفي بها ما اتهموه ( في سفاهة ) أي حمق وهذه صفة ثابتة ، فقابل النصح الثابت بالاتهام الثابت .