جمال القراء وكمال الإقراء

قيل: إنها في غير هذا الموضع غاية لتحريم الرجوع عليهم حتى تأتي الساعة * * * القول في كلَّا وهي في القرآن

اللباب في علوم الكتاب

من وجهين: الأول: أنه تعالى أخبر عن الفتنة المترقبة بلفظ الموجودة الكائنة على عادته كقوله: {اقتربت الساعة

توفيق الرحمن في دروس القرآن

* * * عن ابن عباس في قوله: {الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ} ، قال: هي الساعة.

التفسير المنير

قبلها فيما يلي: 1- وصف الكتاب العزيز، وتأكيد نزول الوحي به على قلب النبي صلّى الله عليه وسلّم، وإثبات الساعة

التفسير المنير

ثم أشارت إلى بعض أمارات الساعة وهو نسف الجبال وجعلها كالصوف

تفسير ابن عرفة

وفي حديث مسلم عن عبد الله بن عمر عن أبية في أشراط الساعة «أن تلد الأمَة ربتها» .

تفسير ابن عرفة

ما أنالوه، والمراد الجميع لأن أخذ الميثاق كان على آبائهم، وعلى من يأتي (بعدهم) من ذريتهم إلى قيام الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بكوريتها، وترملت أربعة وثمانين عاماً غير مفارقة للهيكل عائدة للصّوم، وللطلبة ليلاً ونهاراً، وفي تلك الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الخمر أبدا، ولو نزل لا تزنوا لقالوا: لا تدع الزنى أبدا، لقد نزل بمكة على محمد وإني لجارية ألعب) بل الساعة

إعراب القرآن

غيرا» جرى وصفا ل «الذين» هنا، لأن معنى: الذين أنعمت عليهم: كل من أنعم الله عليه منذ زمن آدم إلى قيام الساعة