نايف الفيصل
-وقدمت الرحمة على المغفرة في موضع آخر لكن بصيغة الفعل ! في سورة الأعراف آية ١٤٩ (قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكوننّ من الخاسرين).
فوائد القرآن
(فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه) لم يقولوا (بطعام) بل قالوا (برزق) وفيه إشارة إلى أن ما سيؤتى لهم هو رزق من الله ولو كان من مالهم.
نايف الفيصل
وكذلك أخذ ربك ... الآية } هذا تحذير من الله لهذه الأمة .. أن يسلكوا في معصيته طريق من قبلهم من الأمم الفاجرة .. فيحل بهم ما حل بمن سبقهم.
محمد الفراج
"ولا يظلمُ رَبُّكَ أحداً"، أبد ا، فالعدل المطلق في حكمه وفعله وقضائه، هذه الآية باب عظيم لمن أراد تحقيق الإيمان بقضاء الله وقدره.
فرائد قرآنية
وحتى لا يشتبه على أحد أن إبراهيم كان عنده شك في إحياء الله الموتى، نرجع للآية التي سبقت سؤاله الله في قصته مع النمرود ﴿ربي الذي يحيي ويميت﴾.
عقيل بن سالم الشمري
(ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً) لا يفسد صفاء التفكر في آيات القرآن مثل : (الجدل) ولا يبعثه مثل(العمل)
قوله تعالى: (وَيُكفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سيِّئَاتِكُمْ. .) . ذكر " مِنْ " هنا خاصة، موافقةً لما بعدها في ثلاث آيات، ولأن الصَّدقات لا تكفِّر جميع السيِّئات.
قوله تعالى: (وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوْا. .) الآية. معطوف على مقدَّر، والتقديرُ: وتلكَ الأيامُ نداولها بينَ النَّاسِ، ليتعظوا وليعلم اللَّهُ الذين آمنوا.
قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا في الأَرْضِ بَعْدَ إصلاحها. .) الآية، أي بعد أن أصلحها اللَّهُ، بالأمر بالعدلِ، وإرسالِ الرسل. أو بعد أن أصلح اللَّهُ أهلَها، بحذف مضاف.
قوله تعالى: (فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أخَافُ أنْ يُكَذِّبُونِ) أيْ يوضّح حججي، ويؤيدها بما رزقه الله من فصاحة اللُّسانِ.