الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلا يسيرون إلا بإذنه فإذا رجعت السرايا وقد نزل قرآن تعلمه القاعدون من النبي صلى الله عليه و سلم قالوا صلى الله عليه و سلم على مضر بالسنين أجدبت بلادهم فكانت القبيلة منهم تقبل بأسرها حتى يحلوا بالمدينة من وتركوا النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة في رقة من الناس فأنزل الله تعالى وما كان المؤمنون لينفروا ما أنزل الله من القرآن وما يسن من السنن فإذا رجع إخوانهم أخبروهم بذلك وعلموهم وإذا خرج رسول الله صلى لينفروا كافة الآية ونزلت والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة الشورى الآية 16 الآية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن الله باعثنا خلقا جديدا ثم جعل يفت العظم ويذره في الريح فيقول : يا محمد من يحيي هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " نعم يميتك الله ثم يحييك ويجعلك في جهنم ونزل على رسول الله صلى الله عليه و عليه و سلم قال : من يحيي العظام وهي رميم ؟ فأنزل الله أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم أبي جهل بن هشام جاء بعظم حائل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فذراه فقال : من يحيي العظام وهي رميم ؟ فقال أنا خلقناه من نطفة قال : نزلت في أبي بن خلف أتى النبي صلى الله عليه و سلم ومعه عظم قد دثر فجعل يفته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ما بين مصراعين من مصاريع الجنة أربعون عاما وليأتين عليهم ابن أبي شيبة عن عتبة بن غزوان رضي الله عنه أنه خطب فقال : إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لمسيرة عنه قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله " وأخرج الطيالسي والدارمي عن جابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مفاتيح الجنة الصلاة " وأخرج الله عليه و سلم قال : " ما منكم من أحد يسبغ الوضوء ثم يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن في الجنة قصرا من درة لا صدع فيه ولا وهن أعده الله لخليله إبراهيم عليه السلام نزلا " وأخرج الحاكم " وأخرج الترمذي وابن مردويه عن ابن عباس قال : " جلس ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم ينتظرونه فخرج حتى إذا دنا منهم سمعهم يتذاكرون فسمع حديثهم وإذا بعضهم يقول : إن الله اتخذ من خلقه خليلا فإبراهيم خليله وقال آخر : ماذا بأعجب من أن كلم الله موسى تكليما وقال آخر : فعيسى روح الله وكلمته وقال آخر وأنا أول من يحرك حلق الجنة فيفتحها الله فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر وأنا أكرم الأولين والآخرين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجُمَحِي إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِعظم نخر فَقَالَ: أتعدنا يَا مُحَمَّد إِذا بليت مُحَمَّد من يحيي هَذَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نعم يُمِيتك الله ثمَّ يُحْيِيك ويجعلك عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم فَأنْزل الله {أَو لم ير الإِنسان أَنا خلقناه من عَلَيْهِ وَسلم فذراه فَقَالَ: من يحيي الْعِظَام وَهِي رَمِيم فَقَالَ الله: يَا مُحَمَّد {قل يُحْيِيهَا حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {أَو لم ير الإِنسان أَنا خلقناه من نُطْفَة} قَالَ: نزلت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد عَن مُعَاوِيَة بن حيدة رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: عَنهُ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَفَاتِيح الْجنَّة شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَأخرج الطَّيَالِسِيّ والدارمي عَن جَابر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا مِنْكُم من أحد يسبغ الْوضُوء ثمَّ يَقُول: أشهد من الْجنَّة ثَمَانِيَة أَبْوَاب من أَيهَا شَاءَ دخل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَا مُحَمَّد {قل أعوذ بِرَبّ الفلق} الصُّبْح فانحلت عقدَة {من شَرّ مَا خلق} من الْجِنّ والإِنس فانحلت فعوّذه بهما قُم قَالَ: بِسم الله أرقيك من كل شَرّ يُؤْذِيك وَمن كل عين وَنَفس حَاسِد الله يشفيك باسم الله أرقيك أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عَمْرو بن عبسة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: صلى بِنَا رَسُول الله صلى جَهَنَّم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عقبَة بن عَامر رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لي رَسُول الله صلى سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله: {قل أعوذ بِرَبّ الفلق} قَالَ: هُوَ سجن فِي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَن جُنْدُب: أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول قبل أَن يتوفى: إِن الله اتَّخَذَنِي خَلِيلًا أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن فِي الْجنَّة قصراً من درة لَا صدع فِيهِ وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: جلس نَاس من أَصْحَاب النَّبِي صلى الله اتخذ من خلقه خَلِيلًا فإبراهيم خَلِيله وَقَالَ آخر: مَاذَا بِأَعْجَب من أَن كلم الله مُوسَى تكليماً أول من يُحَرك حلق الْجنَّة فيفتحها الله فيدخلنيها وَمَعِي فُقَرَاء الْمُؤمنِينَ وَلَا فَخر وَأَنا أكْرم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَتَّى يحلوا بِالْمَدِينَةِ من الْجهد ويعتلوا بالإِسلام وهم كاذبون فضيقوا على أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وأجهدوهم فَأنْزل الله تَعَالَى يخبر رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنهم لَيْسُوا وَسلم سَرِيَّة خَرجُوا فِيهَا وَتركُوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْمَدِينَةِ فِي رقة من النَّاس من الْقُرْآن وَمَا يسن من السّنَن فَإِذا رَجَعَ اخوانهم أخبروهم بذلك وعلموهم وَإِذا خرج رَسُول الله تَعَالَى {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لينفروا كَافَّة} الْآيَة وَنزلت (وَالَّذين يحاجون فِي الله من بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن عمرو أن رجلا سأله إنسان من فقراء المهاجرين فقال : ألك امرأة تأوي إليك وتأوي إليها قال : نعم ، قال : ألك مسكن تسكنه قال : نعم ، قال : فلست من فقراء المهاجرين. وأخرج أحمد في الزهد عن عثمان بن عفان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كل شيء سوى ظل بيت وجلف الخبز أبيه عن عمه قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه أثر غسل وهو طيب النفس فظننا أنه ألم بأهله الله والصحة لمن اتقى خير من الغنى وطيب النفس من النعيم.