تفسير أحمد حطيبة
{وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ} [يس:59]، أجرموا في حق دينهم أجرموا في حق ربهم سبحانه أجرموا في حق المؤمنين أجرموا في حق نبيهم عليه الصلاة والسلام، فقيل لهم: انحازوا إلى هاهنا، اجتمعوا إلى
تفسير أحمد حطيبة
الله وأني رسول الله وأن المسيح عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار حق أدخله الله الجنة على ما كان من العمل)، فالذي يشهد بأن النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله وأنه يشهد أن المسيح عليه الصلاة والسلام عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه ويشهد أن الجنة حق وأن النار حق يدخله الله عز وجل الجنة على ما كان من عمله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حق الزَّوْج على الزَّوْجَة أَن لَو سَالَ منخراه دَمًا وقيحاً وصديداً فلحسته بلسانها مَا أدَّت حَقه لَو امْرَأَة من خثعم أَتَت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي مَا حق الزَّوْج على الزَّوْجَة فَإِنِّي امْرَأَة أيم فَإِن اسْتَطَعْت وَإِلَّا جَلَست أَيّمَا قَالَ: فَإِن حق الزَّوْج على زَوجته إِن سَأَلَهَا نَفسهَا وَهِي على ظهر بعير أَن لَا تَمنعهُ نَفسهَا وَمن حق الزَّوْج
البحر المحيط في التفسير
تكثير المحقوقين بالعذاب فعطفت كثير على كثير ثم ، عبر عنهم بحق عليهم العذاب كأنه قال وكثير من الناس حق وقرأ جناح بن حبيش وكبير حق بالباء. وقرىء وَكَثِيرٌ حقا أي حق عليهم العذاب حقا. وقرىء حق بضم الحاء ومن مفعول مقدم بيهن.
الترجمة الأردية
گا۔ جو کٹ گیا ناکامی ونامرادی اس کا مقدر ہے۔ اس سے معلوم ہوا کہ (وحدت ادیان) کا فلسفہ یکسر غلط ہے، حق ہر دور میں ایک ہی رہا ہے، متعدد نہیں۔ حق کے سوا دوسری چیزیں باطل ہیں۔ تورات اپنے دور کا حق تھی، اس کے بعد انجیل اپنے دور کا حق تھی انجیل کے نزول کے بعد تورات پر عمل کرنا جائز نہیں تھا۔ اور جب قرآن نازل
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
أي القصاص بأن عفا الولي عن القاتل فهو كفارة لما عليه من الذنوب، والحاصل أن القاتل تعلق له ثلاث حقوق: حق لله وحق للولي وحق للمقتول، فإن سلم القاتل نفسه طوعاً تائباً سقط حق الولي ويرضي الله المقتول من عنده، وأما إن أخذ القاتل كرهاً وقتل من غير توبة فقد سقط حق الولي وبقي حق الله وحق المقتول، هكذا ذكره ابن القيم
الأساس في التفسير
أن من يقوم بشأن الدعوة إلى الله عزّ وجل يطالب بما لا يطالب به غيره، ويتأكد الطلب في حقه أكثر منه في حق
المفصل في موضوعات سور القرآن
أحداث يوم القيامة. (5) ما يلاقيه المكذبون من العذاب. (6) فوز المتقين بجنات النعيم. (7) إن هذا اليوم حق
باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن
تقول: ذهب قبل السوق، ولي قبله حق. ونصبه على ظرف المكان. (والمؤتفكات) المنقلبات بالخسف.