تفسير القرآن العزيز
. | تفسير سورة الملك من الآية ( 13 - 18 ) | < < الملك : ( 14 ) ألا يعلم من . . . . .
تفسير القرآن العزيز
. | | تفسير سورة الإنسان من آية ( 5 - 18 ) | | < < الإنسان : ( 5 ) إن الأبرار يشربون . . . . .
تفسير القرآن العزيز
| | على أهل النار آية هي أشدُّ منها ، فهم في زيادة من العذاب أبدًا ) ) | تفسير سورة النبأ من آية ( 31
تفسير القرآن العزيز
| < > تفسير والضحى وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | | [ تفسير سورة الضحى
تفسير القرآن العزيز
تفسير إنا أنزلناه في ليلة القدر | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | [ تفسير سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يجرى فى فلكه إلى أن تنصرم الدنيا وذلك يوم القيامة وقد تقدم الكلام على الأجل المسمى لجريهما مستوفى فى سورة المذكورة لم تجر به عادة لكونه لم يخلق سبحانه أنثى من ضلع رجل غيرها وقد تقدم تفسير هذه الآية مستوفى فى سورة الإبل اثنين ومن البقر اثنين ( ويعنى بالاثنين فى الأربعة المواضع الذكر والأنثى وقد تقدم تفسير الاية فى سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بكونه معلوما ولجعله قرينا للصلاة المعارج : ( 25 ) للسائل والمحروم وقد تقدم تفسير السائل والمحروم في سورة هم لفروجهم . . . . . ) والذين هم لفروجهم حافظون ( إلى قوله ) فأولئك هم العادون ( قد تقدم تفسيره في سورة من كانت عليه من قريب أو بعيد أو رفيع أو وضيع ولا يكتمونها ولا يغيرونها وقد تقدم القول في الشهادة في سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يقول إنه علم لهذا الجنس من الثياب والسندس ما رق من الديباج والإستبرق ما غلظ منه وقد تقدم تفسيرهما في سورة الكهف ) وحلوا أساور من فضة ( عطف على يطوف عليهم ذكر سبحانه هنا أنهم يحلون بأساور الفضة وفي سورة فاطر يحلون فيها من أساور من ذهب وفي سورة الحج يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولا تعارض بين هذه الآيات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
البخاري أيضا في كتاب الصلاة من حديث أنس قال كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة فقرأ بها لهم في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله أحد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة أخي معها وكان يصنع أحبها قال حبك إياها أدخلك الجنة وقد روى بهذا اللفظ من غير وجه عند غير البخاري بسم الله الرحمن الرحيم سورة
تيسير الكريم الرحمن
الاستئصال، وشرع للمكذبين المعاندين الجهاد، ولم أدر من أين أخذه، فلما تدبرت هذه الآيات، مع الآيات التي في سورة التوراة فيها الهداية للناس، ولا يرد على هذا، إهلاك فرعون، فإنه قبل نزول التوراة، وأما الآيات التي في سورة الكتاب بعد هلاك الأمم الباغية، وأخبر أنه أنزله بصائر للناس وهدى ورحمة، ولعل من هذا، ما ذكر الله في سورة