الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأرض. { التي بَارَكْنَا فِيهَا } أي بإخراج الزروع والثمار والأنهار. { وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الحسنى أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارثين } [ القصص : 5 ]. { بِمَا صَبَرُواْ } أي بصبرهم على أذى فرعون ، وعلى أمر الله
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما أمره صلى الله عليه وسلم بالإعراض عنهم وسلاه وأعلمه أن الكل في ملكه , فلو شاء لهداهم ورفع النزاع الدين وصبرهم عليه وعلى أذى أعدائهم {بالحسنى *} أي الثبوت الذي هو في غاية الحسن ما بعدها غاية , فإن الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يكن لها الاسم إلا على أقل وجوه الضعف فكل من كان أحكم كان تصويره أعظم , ولذلك لا مصور في الحقيقة إلا الله من هذا أنه لا بد أن يكون المصور بالغ الحكمة , أردفه بقوله تعالى : {له} أي خاصة لا لغيره {الأسماء الحسنى
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
آخر الظواهر من الأسماء , ولهذا كانت كلها صفات له وهو أول البواطن , فقال مكاشفاً للأرواح وللموحدين : {الله الاسم للإخبار عنه لدلالته على جميع صفات الكمال : الجلال والجمال ولأنه اسم جامع لجميع معاني الأسماء الحسنى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أَسَاءُوا} العمل {السُّوأَى} يعني: الخلة التي تسوؤهم وهي النار، وقيل: {السُّوأَى} اسم لجهنم كما أن الحسنى "معجم القراءات" للخطيب 7/ 138. (¬1) ذكر هذا القول غير واحد من المفسرين، وهو مروي عن ابن عباس - رضي الله
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
اللَّهِءَالِهَةً أُخْرَى} وأخرى صفة لآلهة وصفة جمع ما لا يعقل كصفة الواحدة المؤنثة، كقوله: {مآرب أخرى والأسماء الحسنى يكون التقدير كما قال بعضهم: {أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} إنها تشفع لكم عند الله
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
. * * * 9 - {حَنَانًا} قال: فأخبرني عن قول الله - عز وجل - {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا} ما الحنان؟ قال: و"المرحمة" والفعل الثلاثي ماضياً ومضارعاً وأمراً، ورحماء و"أرحم الراحمين" والرحمن والرحيم من الأسكماء الحسنى
البرهان في علوم القرآن
الثالث: الخبر، كقوله تعالى: {وكل وعد الله الحسنى} في قراءة ابن عامر. الرابع: الحال. تنبيه.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
الانتقار والمعموم جازَ حَذْفُ عائده المنصوب اتفاقاً من البصريين والكوفيين، ومنه: {وَكُلاًّ وَعَدَ الله الحسنى} [النساء: 95] في قراءة نافعٍ، وإذا كان المبتدأُ غيرَ ذلك فالكوفيون يَمْنَعُون ذلك إلاَّ في السَّعَةِ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
أشبهها في العموم والافتقار، فأمَّا» كل «فنحو:» كلُّ رجلٍ ضربت «وتقويه قراءةُ ابن عامر: {وكلُّ وعد الله الحسنى} ويريد بما أشبه» كلا «نحو:» رجلٌ يقولُ الحقَّ انصرْ «أي: انصُرْه، فإنه عامٌّ ويفتقر إلى صفة،