حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

{حُكْمًا}؛ أي: فصلًا بين الخصوم في القضاء؛ أي: حسنه. 2 - {وَعِلْمًا} بأمر دينه وما يجب عليه لله من واجب

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

الخلاة: الصائم إذا عالج ذكره حتى أمنى، يجب عليه القضاء (¬2)، ولا كفارة عليه، ولا يحل هذا الفعل، خارج

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

القضاء النافذ في كل شيء، من غير مشاركة فيه لغيره، فلا معقب لحكمه، ولا راد لفضله، وهو القاهر فوق عباده

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

لعيده خلقًا جديدًا بعد إفنائه وإعدامه، كما بدأه خلقًا سويًا ولم يك شيئًا، ثم إليه يردون فيحشرون لفصل القضاء

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وفي "التأويلات": على الخصال الحميدة، وعن الصفات الذميمة، وعند جريان القضاء، ونزول البلاء.

التفسير البسيط

الصحاح" (جزى) 6/ 2302، "اللسان" (جزى) 2/ 621، قال الطبري في "تفسيره": (وأصل (الجزاء) في (كلام العرب): القضاء

التفسير البسيط

مال اليتيم قرضًا، ثم إذا أيسر قضاه، فإن مات ولم يقدر على القضاء فلا شيء عليه.

التفسير البسيط

القاذف 5/ 255) معلقًا، ووصله ابن حجر في "تغليق التعليق" 3/ 380، عن محارب، عن رواية الكرابيسي في كتاب: القضاء

التفسير البسيط

وقال ابن جريج: (هذا من قول الله تعالى على جهة فصل القضاء بذلك بين إبراهيم ومن حالفه) (¬1).

التفسير البسيط

"سبق القضاء وجف القلم (¬1) بالسعادة لمن آمن واتقى، والشقاوة لمن كفر وعصى" (¬2)، قال أبو علي الفارسي: