محمد الربيعة

{ وإنا إلى ربنا لمنقلبون} ماسر تضمن دعاء السفر لهذه الجملة؟ لأن السفر عرضة للحوادث ، فينبغي للمسافر ألا يغفل فيه عن الاستعداد للآخرة. وتأمل أيها القارئ المتدبر كيف تكررت التقوى في السورة في نيف وثلاثين موضعها ، كل ذلك لتعزز جانب الاستجابة لأوامر الله تعالى.

صالح التركي

( ينحتون من الجبال بيوتًا آمنين ) الحجر : الجو العام في السورة الحفظ لمن حفظه الله ، وثمود أرادوا أن يحفظوا أنفسهم ، فاتخذوا الجبال بيوتًا فناسبت الفاصلة ( آمنين ) - ( وتنحتون من الجبال بيوتًا فارهين ) الشعراء : الفاره هو البطر الحاذق في البناء ، وهذا في إشارة للنعمة التي عليها ثمود .

صالح التركي

{ فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد } ، { فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد } : زيادة في الحجر عن سورة هود وهي { واتبع أدبارهم } لأمرين لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم ( أسرار التكرار ) وللتفصيل الواسع في القصة .

صالح التركي

{ ليغفرَ } : الفعل منصوب بأن مضمرة جوازًا بعد لام التعليل جاء خمس مرات في القرآن - { ويؤخركم } جاء مرتين في القرآن : - الأول : منصوب ، معطوف على الفعل { ليغفرَ } في إبراهيم - الثاني : { ويؤخرْكم } مجزوم ، معطوف على جواب الطلب { يغفرْ } في سورة نوح وهذا موطن يكثر في اللحن عند الحفاظ .

محمد فاضل صالح السامرائي

*ما دلالة كلمة الريح ؟ كلمة ريح في القرآن الكريم تستعمل للشّر كما في قوله تعالى في سورة الحجّ (حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ {31}).

محمد فاضل صالح السامرائي

آية (54) : *في سورة الزمر الآية (54) (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ) (ثم) عطفت لا تنصرون على يأتيكم، المضارع المرفوع هل يعطف على المنصوب؟ هذه ليست عاطفة، هذه ابتدائية أو استئنافية أخبرهم (ثم لا ينصرون) هذه ليست عاطفة.

قوله {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} وفي سبحان {من دونه} لأنه في هذه السورة اتصلت الآية بآية ليس فيها لفظ الله فكان الصريح أحسن وفي سبحان اتصل بآيتين فيهما بضعة عشر مرة ذكر الله صريحا وكناية فكانت الكناية أولى وقد سبق

قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب .

قوله {وما أوتيتم من شيء} بالواو وفي الشورى {فما أوتيتم} بالفاء لأنه لم يتعلق في هذه السورة بما قبله كبير تعلق فاقتصر على الواو لعطف جملة على جملة وتعلق في الشورى بما قبلها أشد تعلق لأنه عقب ما لهم من المخافة بما أوتوا من الأمنة والفاء حرف للتعقيب

قوله {قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله} وفي سبحان {من دونه} لأنه في هذه السورة اتصلت الآية بآية ليس فيها لفظ الله فكان الصريح أحسن وفي سبحان اتصل بآيتين فيهما بضعة عشر مرة ذكر الله صريحا وكناية فكانت الكناية أولى وقد سبق ..