﴿ قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ ۖ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ۖ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ ۚ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ ۚ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ﴾
سورة هود — الآية ٨١
﴿ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَامْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ ﴾
سورة الحجر — الآية ٦٥
{ فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد } ، { فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد } : زيادة في الحجر عن سورة هود وهي { واتبع أدبارهم } لأمرين لأنه إذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم ( أسرار التكرار ) وللتفصيل الواسع في القصة .
المصدر: موقع تدارس القرآن الكريم