الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأبين كقصص الأنبياء عليهم السلام المتباعدة أيامهم والحوادث النازلة في الاعصار المستقبلة إلى قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجواب الشرط لو محذوف تقديره لما استعجلوا العذاب أو قيام الساعة " 2 " . ___________ (1) أي لو يعلم الكافرون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ (97) تأخذهم القيامةُ بغتةً ، وتظهر أشراطُ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الضياء ، والسعة ، من قولك انهرت الطعنة إذا وسعتها. [ قال أبي بن كعب رضي الله عنه : من قرأ سورة اقتربت الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إليهم بالإنعام : وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) يستعجلون هجومَ الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موصولا بالوحي , معلما من قبل خالق السماوات والأرض , وأن القرآن الكريم هو معجزته الخالدة الي قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بأن يوم القيامة هو الويم الموعود وبه سمي في لسان الشرع وتفسيره بذاك مخالف للمعروف ولما بعد من ذكر الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الذي يهتدي به إلى معرفة الطريق ونحوه ؛ فبعيسى عليه السلام يهتدي إلى طريقة إقامة الدليل على إمكان الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ترفع الساعة وهو وجه الكلام وإن نصبتها فصواب ، قرأ بذلك حمزة الزيات ، وفى قراءة عبدالله: "وَإذَا قِيلَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقولهم : { وما نحن بمستيقنين } يفيد تأكيد قولهم { ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظناً } ، وعطفه عطف مرادف