الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 66 الى 67] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا [سورة الإسراء (17) : الآيات 68 الى 69] أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 80] وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ [سورة الإسراء (17) : آية 81] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (81

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : آية 82] وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا [سورة الإسراء (17) : الآيات 83 الى 84] وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة الإسراء (17) : الآيات 86 الى 87] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ [سورة الإسراء (17) : آية 88] قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ

بحر العلوم

[سورة الإسراء (17) : الآيات 103 الى 106] فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ [سورة الإسراء (17) : الآيات 107 الى 111] قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا

بيان المعاني

الكل وسيذهم فهو أقرب مما تتصوره عقولكم وهو من حيث القلّة (كأف) في زجر الوالدين في الآية 33 من الإسراء الله عز وجل وأعاد ضمير دنا فتدلى كذلك وأعاد ضمير عبده إلى محمد وهذا لا يتأتى إلا على القول من أن الإسراء

بيان المعاني

قبره مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم رآه في السماء وجرى بينهما ما جرى في أمر الصلوات المفروضة ليلة الإسراء كما بحث في تفسير أول الإسراء الآتية، وعليه فلا قيمة لما يقوله بعض من لا ثقة بعلمه ولا وثوق بذاته من

بيان المعاني

المعراج المارة، وإن مما يقدح في قوله أن خديجة رضي الله عنها لم تصل الصلوات الخمس وأن أبا طالب لم يدرك الإسراء وأنّبوه ورموه بما رموه من أجله لأنه توفي في 15 شوال سنة 10 من البعثة التي أولها شهر رمضان وقد وقع الإسراء

بيان المعاني

ابن عباس فيه مقال، وإن كان في صحيح مسلم، كما أن حديث شريك بن نمر الذي رواه عن أنس بن مالك في قضية الإسراء أشرنا إليه في الآية 18 من سورة والنجم المارة والآية 10 من سورة الجن أيضا، وفي مطلع هذه السورة في بحث الإسراء

بيان المعاني

وقدمنا أول الإسراء في ج 1 والآية 142 في الأعراف في ج 1 أيضا، وفي الآية 94 من سورة يونس المارة ما يتعلق صورة المرأى وانتقاشها في مرآة القلب في النوم، فيحتفظ بها المؤمن بعد اليقظة، راجع الآية 60 من سورة الإسراء