فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
والنهار: اعتقابهما؛ لأن كل واحد منهما يعقب الآخر، كقوله: (جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً) [الفرقان أن يخلف أحدهما صاحبه بعده، لقوله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً) [الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
من التمثيل والتثبيت والوعد كان لموقعها عَقِب جملة ) فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً ( ( الفرقان وهي معطوفة على جملة ) وهو الذي أرسل الرياح نشراً بين يدي رحمته ( ( الفرقان : 48 ) .
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مخالف للاستدلال الذي في قوله ) وهو الذي جعل لكم الليل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً ( ( الفرقان المشركين بخلاف صيغ القصر السابقة من قوله ) وهو الذي جعل لكم الليل لباساً إلى قوله وكان ربك قديراً ( ( الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الاستثناء من العموم الذي أفادته ) مَن ( الشرطية في قوله : ( ومَن يفعل ذلك ( ( الفرقان : 68 ) . تقول وتدعو إليه لَحسن لو تخبرنا أن لما عملنا كفارةً فنزلت : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ( ( الفرقان
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
كقوله : ( ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل ( ( الفرقان والمقرَّبين ، وقرينة السياق ظاهرة هنا ظهوراً دون ظهورها في قوله : ( أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء ( ( الفرقان
فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم
تعالى: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا} [الفرقان على أن هذه الرسالة عالمية «وغايتها نقل هذه البشرية كلها من عهد إلى عهد، ومن نهج إلى نهج عن طريق هذا الفرقان
القراءات المتواترة
: طه (41) 4 - {وذكري اذهبا}: طه (42) قرأهما بالفتح نافع وابن كثير وأبو عمرو 5 - {يا ليتني اتخذت}: الفرقان (27) فتحها أبو عمرو 6 - {قومي اتخذوا}: الفرقان (30) فتحها: نافع وأبو عمرو والبزي 7 - {من بعدي اسمه}:
زهرة التفاسير
ويوم الفرقان هو اليوم الذي فرَّق الله به بين الحق والباطل، فـ " ال " للعهد، وفسره الله تعالى بأنه يوم سبحانه وتعالى، وإمداده بالملائكة، (وجمع الباطل)، فقول تعالى: (يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ) بدل من يوم الفرقان
الأساليب والإطلاقات العربية
خلال مروجها نعم وشاء ¬__________ (¬1) - (6/ 324) (الفرقان/38)، وانظر أيضاً (7/ 175) (الشورى/11). (¬2) لما بينهم من المشاركة في زوال الإحساس والتمييز فإن أصله قبض الشيء بتمامه]. (¬3) - (6/ 333 - 334) (الفرقان
الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم
، علم عليه هو القرآن، وما عداه مما ظنه بعض المصنفين أسماء للقرآن لا يخرج عن دائرة الصفات مثل: 1 - الفرقان تعالى عن القرآن: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً [الفرقان