التفسير الحديث
الأسلوبي، وذكر مع ذلك في بعض الآيات خلق الإنسان من طين بدون ذكر آدم وسجود الملائكة كما جاء في آيات سورة وعدم التورط في تخمين الكيفيات التي لم تقتض حكمة التنزيل بيانها ومع ملاحظة أن هذه القصة هي مثل سائر القصص من قسم القرآن الثاني الذي سميناه بالوسائل، والذي يمكن أن يدخل في نطاق المتشابهات اللاتي ذكرت في آية سورة
التفسير الحديث
ولقد نبّه القرآن إلى أن الذين يتمحكون بالمتشابهات التي منها القصص والصور والمشاهد ويعمون عن النور الذي من خلال المبادئ القرآنية المحكمة إنما يبغون الفتنة ويتلبسون بالنية السيئة والمكابرة كما جاء في آية سورة الذي كان يقصد به في بدء الأمر من تعبير (القرآن) على ما شرحناه في مناسبات سابقة وبخاصة في سياق تفسير سورة
النبأ العظيم
. __________ 1 سورة القصص: الآية 86. 2 سورة الإسراء: الآية 86 وما بعدها.
الموسوعة القرآنية
أ- فالقسم الأول الذى لم يختلف فيه إجمالا وتفصيلا أربعون سورة، وهى: (1) يوسف: 111- (2) الحجر: 99- (3) ب- والقسم الثانى: وهو الذى اختلف فيه تفصيلا لا إجمالا، أربع سور، وهى: (1) القصص: 88- يعد أهل الكوفة ( ج- وأما القسم الثالث، وهو الذى اختلف فيه تفصيلا وإجمالا، سبعون سورة، وهى: (1) الفاتحة- من حيث التفصيل
تفسير القشيري
مع التّنّين في الصيف «3» قوله جل ذكره: [سورة القصص (28) : آية 31] وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمَّا رَآها أن القشيري يكتب كتابه أو يمليه من أجل الصوفية، فضمير المتكلمين يدل على نوع من التخصيص. (6) آية 19 سورة
محاسن التأويل
وقوله: وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [القصص: 58] . وأما هذه القرية (في سورة النساء) فينسب الظلم إلى أهلها على الحقيقة. لأن المراد بها مكة. ثم شجع تعالى المؤمنين ورغّبهم في الجهاد بقوله: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة النساء (4) : آية 76]
محاسن التأويل
أَجْمَعِينَ إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ فتضمن إخباره بأنه لم يغوه، ومع هذا كله لم يبرئه أهل القصص القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 25] وَاسْتَبَقَا الْبابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة يوسف (12) : آية 26] قالَ هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شاهِدٌ
من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود
؛ لأن الكلام إنما هو في زيادة بلا فصل، وأما مع الفصل فمعترف به كما مر (¬6). " (¬7) ¬_________ (¬1) سورة : الدخان، الآية: 25. (¬2) سورة: القصص، الآية: 58. (¬3) شرح الرضي على الكافية (3/ 156). (¬4) الْفَاضِل
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
. * * * (سورة طه) (طه) بفتح الطاء وسكون الهاء أبو حنيقة، والحسن، وورش في اختياره وهو الاختيار لقوله: تَنْزِيلٌ مِمَّنْ) رفع ابن أبي عبلة، الباقون نصب، وهو الاختيار؛ لموافقة المصحف (لِأَهْلِهِ امْكُثُوا)، وفي القصص قاسم، قال ابن مهران: وَرَوْحٌ وهو غلط، لأنه خلاف الجماعة، الباقون بألف، وهو الاختيار؛ لاتفاقهم في سورة
المفردات في غريب القرآن
وقد قال في سورة آل عمران: أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ قال تعالى: فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي [القصص/ 34] ، وقد أَرْدَأَهُ، والرَّدِيءُ في الأصل انظر: مختصر ابن خالويه ص 49، وإعراب القرآن للنحاس 1/ 667، والآية رقمها 124 من سورة آل عمران. (5) قال