الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما أنتج هذا أن الضلال وإن وضح لا يكشفه إلا ذو الجلال ، سبب عنه سبحانه قوله تسلية لرسوله ـ صلى الله الأموال والأولاد - حال الموعود لا المتوعد ، أنكر ذلك عليهم تنبيهاً لمن سبقت له السعادة ، وكتبت له الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما أمره ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالإعراض عنهم وسلاه وأعلمه أن الكل في ملكه ، فلو شاء لهداهم ورفع النزاع الدين وصبرهم عليه وعلى أذى أعدائهم {بالحسنى} أي الثبوت الذي هو في غاية الحسن ما بعدها غاية ، فإن الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويبن جعلهم بعض ما خلق الله من الرزق للأوثان في قوله : { وَجَعَلُواْ للَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الحرث والأنعام قوله تعالى : { وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب أَنَّ لَهُمُ الحسنى }.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة الليل يغشى : أي يغطى كل شىء فيواريه بظلامه أعطى : أي بذل ماله ، واتقى : أي ابتعد عن الشر وإيصال الأذى إلى الناس ، بالحسنى : أي بالخصلة الحسنى التي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أو مثنى على الله تعالى بأفعاله العظمى وصفاته الحسنى .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وفى هذا يقول سبحانه : « ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها » (180 : الأعراف) .. ويقول سبحانه : « ولذكر الله أكبر » (45 : العنكبوت) ..

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن قيل: فما تصنع بقوله تعالى: { إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون * لا يسمعون حسيسها } قوله تعالى: { كان على ربك } يعني: ورودهم النار { حتماً مقضياً } أمراً كائناً لازماً جازماً قضاه الله

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

ثم وَحَّدَ نفسه جَلّتْ عظمته فقال: { الله لا إله إلا هو } . وقوله: { له الأسماء الحسنى } مفسر في أواخر الأعراف (3) . ِ

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

فهو سبحانه واحد صمد وأسماؤه الحسنى تدل كلها على ذاته ويدل هذا من صفاته على ما لا يدل عليه الآخر فهى 2 < إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون > 2 !

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

العلى و له من كل صفة إسم حسن فيتضمن إثبات أسمائه الحسنى و كمال القدرة يستلزم أن يكون فعالا لما يريد و تعالى ^ آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله ^ فهذه شهادة الله